تقارير

اليمن/ مازال الحصار قائم، والهدنة لم تدخل حيز التنفيذ الفعلي

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

دخلت الهدنة التي اعلنها المبعوث الاممي ورحبت بها صنعاء على امل ان ترفع ولو جزء من معاناة الشعب اليمني الغير انسانية التي رحب بها ايضاً تحالف العدوان ورباعيته العدوانية.
الهدنة المعلنة لم توقف افواه البنادق وقصف الطيران الحربي والتجسسي في كافة الجبهات، العدو السعودي لم يلتزم بعد بالهدنة، وادوات العدوان في مارب والساحل الغربي لم تلتزم بالهدنة اوباتفاق السويد فمازالت الخروقات للهدنة بالقصف واستحداث تحصينات قتالية وقصف مدفعي واطلاق اعيرة نارية وتحليق مكثف لطيران العدوان في سماء الجبهات، مطار صنعاء الدولي لم يفتح بعد ولم يسمح بالرحلات المحدودة لم تصل بعد بعد مرور اربعة ايام من الهدنة المعلنة، ميناء الحديدة لم يفتح امام سفن المشتقات النفطية ولم يسمح بدخول السفن المحتجزة قبالة سواحل جيزان وميناء رأس عيسى لم يدرج ضمن الهدنة لاستقبال السفن النفطية الاسعافة للمرافق الخدمية، هذا يعني ان المبعوث الاممي والامم المتحدة امام اختبار كبير في اثبات جديتها في تنفيذ الهدنة التي رحب بها امين عام الامم المتحدة.
على مايبدوا ان تحالف العدوان لايريد اي انفراجة في الوضع الانساني للشعب اليمني المحاصر وهنا لابد من سؤال تتطلب اجابته من الامم المتحدة ومبعوثها الاممي وهو ماهو مبرر منع دخول سفن المشتقات النفطية المفتشة والمصرح لها بدخول ميناء الحديدة من قبل الامم المتحدة؟ ومادور فريق تفتيش الامم المتحدة في جيبوتي ومادور فريق الامم المتحدة في مدينة الحديدة في السماح لقرصنة تحالف العدوان على سفن المشتقات النفطية وسفن الغذاء والدواء؟
على مايبدوا ان تحالف العدوان يحاول الاعداد لعمل شيئاً ما يتنافى مع الرغبة بانهاء العدوان ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء!!!
مايمكن استخلاصه من الايام الاولى للهدنة ان لارغبة لتحالف العدوان انهاء الحرب والحصار خصوصاً ان السعودية التي تقود تحالف العدوان تحاول من خلال دعوة مجلس التعاون الخليجي لمشاورات لادوات ومرتزقة العدوان غسل ايديها من جرائم تحالف العدوان السعوصهيوامريكي واستخدام المرتزقة وماتسمى حكومة الفنادق وادوات العدوان لغسل ايدي تحالف العدوان من جرائم وحصار مستمرين منذسبع سنوات والذين قبلوا على انفسهم ان يكونوا خونة مجردين من الكرامة والسيادة وتمرغوا في وحل الخيانة والابتذال الذين باعوا شرفهم وعرضهم وارضهم وشعبهم والذين يعرفون ان مشاوراتهم المزعومة فيمابينهم لن تنتج السلام لليمن والشعب اليمني فهم لايستطيعون ان يغيروا غرفة احدهم الا باذن من السفير آل جابر الذي يديرهم وينظم شؤونهم وشؤون المناطق المحتلة
مازال الشعب اليمني ينظر الى الهدنة نظرة ايجابية تخفف من المعاناة وتعيد حقوق الشعب اليمني في الحياة الحرة الكريمة دون تدخل خارجي وان السلام له متطلبات واستحقاقات لايمكن تجاوزها وتغييبها تحت جلباب التملص والتهرب من استحقاقات عدوان اعلن من واشنطن على لسان وزيرخارجية السعودية ومحاولات تصوير الحرب العدوانية على انها اهلية بين فصائل يمنية محلية.
تهيئة الاجواء لسلام دائم لن ترى طريقها بالالتفاف والمماطلة فالسعودية ستدفع ثمن عدوانها وحصارها ولن تنطلى على الشعب اليمني هذه الاساليب المفضوحة.
وزيرالدفاع اليمني المجاهد محمدالعاطفي يتنقل بين جبهات جيزان والحدود واليدعلى الزناد واليقضة عالية لابطال القوات المسلحة اليمنية والرسائل واضحة وعلى السعودية ومن يقف خلفها ان تدرك ان اللعب بالنار لم يعدمجديالها بعد التنكيل بها وهزيمتها المدوية التي تتهرب من اعلانها باستخدام المرتزقة قفازات قذرة لمؤامراتها ولطريقة انزال الحمارالسعودي من الشجرة وانتشاله من الوحل اليمني الذي تورط وغرق فيه سبع سنوات عبرهدنة مازال يلتف عليها ويماطل فيها وهذا مايكشف ان مرارة الهزيمة مازالت بالحلق السعودي ومن يقف خلفه.
اليمن ينتصر ..العدوان يحتضر
الحصار ينكسر
العام الثامن عام الاعاصير اليمنية.
والعاقبة للمتقين.
الله اكبر..الموت لامريكا….الموت لاسرائيل..اللعنة على اليهود..النصرللاسلام

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.