مقالات

الدبلوماسية الغربية وشهوة التغوّل..!

الكاتب حازم احمد


حازم أحمد فضالة ||

بدأت الحرب الروسية – الأوكراغربية، وبدأت معها الحرب الدبلوماسية ضد روسيا، بقيادة أميركا التي بدأت فعالية طرد الدبلوماسيين الروس، وهذه بعض الأخبار التي نُشِرَت عن هذه الحرب:
1- أعلنت فرنسا طرد البعثة الدبلوماسية الروسية من باريس.
2- أعلنت ألمانيا طرد (40) دبلوماسيًا روسيًا.
3- أعلنت إيطاليا طرد (30) دبلوماسيًا روسيًا.
4- أعلنت رومانيا طرد (10) دبلوماسيين روس.
5- أعلنت الدنمارك طرد (15) دبلوماسيًا روسيًا.
6- أعلنت السويد طرد (3) دبلوماسيين روس.
7- صرحت إسبانيا أنها ستطرد طاقم السفارة الروسية كله.
8- أعلنت إستونيا طرد (3) دبلوماسيًا روسيًا.
9- أعلنت لاتفيا طرد (3) دبلوماسيين روس.
10- أعلنت ليتوانيا طرد (4) دبلوماسيين روس من بينهم السفير الروسي.
من ذا لا يعلم، أنَّ الخراب في لبنان أصله السفيرة الأميركية (دوروثي شيا)! ومن ذا لا يعلم، أنَّ الخراب في العراق 2019 وما قبله وما بعده؛ سببه السفير الأميركي في بغداد (ماثيو تولر)، والقنصل الأميركي في البصرة (تيمي دافيس)، والقنصل الأميركي في أربيل (ستيف فيغن) وبعده (بالادينو)، والسفير البريطاني (ستيفن هيكي)!
الإطار التنسيقي يواجه السفراء
1- السيد المالكي، عندما استقبل السفير التركي (علي رضا كوناي)، بتاريخ: 20-آذار-2022، قال له: نرفض كل التدخلات الخارجية في الشأن العراقي… العلاقات التركية في تشكيل الحكومة تثير حفيظة الآخرين ومشاعرهم…
2- السيد المالكي، عندما استقبل السفير البريطاني (مارك برايسون) بتاريخ: 24-آذار- 2022، قال له المالكي: إنَّ حالة الانسداد السياسي في العراق بسبب التدخلات الخارجية التي تُعَدُّ في أسوأ حالاتها… وطالبه المالكي أن تبقى بريطانيا على الحياد، وتمارس دورًا إيجابيًا.
3- الحاج هادي العامري، عندما استقبل السفير البريطاني (مارك برايسون) بتاريخ: 2-نيسان-2022 قال له: لدينا معلومات من مخابرات أجنبية تؤكد تدخلكم المستمر في الوضع السياسي…
4- سماحة الشيخ قيس الخزعلي، استقبل السفير الألماني (مارتن ييغ) الخميس الموافق: 7-نيسان-2022، وذُكِرَ في البيان الصادر عن مكتب سماحة الشيخ أنهما أكدا ضرورة احترام سيادة البلد، واستقلالية القرار السياسي، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية…
5- كذلك السيد المالكي ذكر التدخلات الخارجية رافضًا إيّاها، عندما استقبل السفيرين الصربي والباكستاني بتاريخ: 3-آذار-2022… لإيصال الرسالة إلى مدى أبعد، وبيان أنَّ هذه إرادة العراقيين.
المطلوب هو نشر ثقافة الوعي الدبلوماسي، ودعم آلية تعامل قادة الإطار التنسيقي مع السفراء، ومنع الدبلوماسيين الغرب من التغول على شعوبنا، ووضع حدٍّ لسقف خطابهم، وعدم السماح لهم بتجاوز الحد المسموح بالتصريح والسلوك، وهكذا تُحتَرم سيادة الدولة، ويُصان دستورها، ويُعَزُّ شعبها ومقدساتها.

عن الكاتب

حازم احمد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.