ثقافية

شعر/ قبره في كربلاء لكن مرقده نبضي


د. حسين القاصد ||

يكفي لصوتك أن العالمين صدى
تبقى عراقاً ذبيحاً.. سيدَ الشهدا
الكل يبحث عن أمسٍ يلوذ به
وأنت تنحت من جرف الفرات غدا
يا واحداً فوق هذي الأرض لو صرخت
تحت السياط لصاحت: أوحداً أحدا
ويا وريث العلي الحر.. كنتَ له
من بعد ما مات ضد المارقين يدا
ولست أرثيك.. أرثي وردة يبست
زفوا لها خبراً أن الشهيد ندى
أرثي صباح العراقيين لو غبشوا
ليستضيئوا إذا بالفجر محض سدى
و يا حبيبي ولي في الحب أن فمي
قلبي وأن عيوني مهجتي أبدا
دعني أقول بأنْ: كل الحسين أنا
يا كيف هذا؟ ومعنى (أنت) ياءُ نِدا
نعم أنادي حسيناً نابضاً بدمي
وأدّعيه.. ونبضي يبتديه فِدا
فدىً لرأسك فوق الذابحين لكي
تدلّهم.. كيف حتى للطغاة هدى؟
يا رأس أرضٍ تورط في قيامتها
قومٌ.. وإذ رجفت صبحُ الأمان بد
ـــــــ

عن الكاتب

د.حسين القاصد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.