دين وحياة

سحب الأفكار تولد صنع الأمجاد في الوجود…


هشام عبد القادر ||

• علاقة سحب أفكار الإنسان والوجود التكويني..

هناك من يفسر إن السموات والأرض كانت عبارة عن دخان فلا احد يستطيع معرفة معاني الدخان ..حسب رؤيتي الشخصية الدخان سحب من العلم …وليس دخان من أثر النار ..ندخل بضرب الأمثلة …أنت إنسان كل يوم تتعلم علوم مكتسبة عبارة عن كلمات تدخل في طور العقل …وتحضير الحس والذهن وعندك ايضا نفس ملهمة توحي لك بأفكار لدنية هذه الافكار عبارة عن سحب من العلم تهيج به الروح الطيبة كما تهيج الرياح بالسحب في السماء…وهذه الأفكار تولد مشروع علمي في العقل فعند التنفيذ بالتطبيق العملي لهذه الأفكار مثلها مثل السحب عندما تتساقط بقطرات المزن على الأرض كذالك العقل يهيج بسحابة علمه وتساقط هذه الافكار وتتفاعل مع القلب الأرضية التي تساعد على العزيمة بتنفيذ المشروع او الهدف ..كذالك نضرب المثل الأرض الطيبة تنبت اشجار طيبة تعطي ثمار تؤتي أكلها كذالك القلب المهيئ الطيب ..يستقبل هذه القطرات من العلم من العقل الوجودي ينبت فكرة تنبت وعند الإهتمام بها تصعد كما تصعد الشجرة الطيبة وتعطي الثمار ..الطيبة فنلاحظ هنا الفرق بالعظمة ايهما اعظم الشجرة أم البذرة نجد إن البذرة اعظم ..وهي أصل الشجرة والبذرة لها مدد من سحابة العلم التي لها اصل من وراء الوجود الغيبي ..اذا نلاحظ من هذه المقدمة أيهما اعظم القران الكريم ام الرسول الكريم ..البعض يقول القرآن اعظم هو كلام الله وانا اقول بحسب الرؤية الشخصية الرسول هو اعظم من القرآن إنه لقول رسول كريم ..القول كلمات لكن لها اصل هي من العلم الغيبي اي من لدن حكيم عليم ..فقد أنشاء رسوله من روحه ونوره ..وجعله وجهه في الأرض يتقلد جميع الأسماء والصفات ..حجته وخليفته…فمثلا انت في جامعة علمية قدمت بحث ومشروع علمي بهذه الرسالة البحثية فأيهما اعظم أنت أم البحث العلمي. البحث عبارة عن فكره اصلها من ذاتك ….إذا الرسول هو الاعظم من القرآن هو الذي يمتلك الفكرة والرسالة وجاء القرآن بلسان عربي اي بذات محمدي علوي. إذا من هنا نفهم اصل الوجود الدخان ليس أثر النار ولا ينتظر الناس للدخان إنها اية تأتي من اثر نار كبير تحترق في عدن وغيرها من البلدان ..الدخان سحابة علم فكر ومشروع وإنسان في الأرض.. والوجود ..هذه الأيات لها الف باب من التفسير ..والله فوق الجميع علمه ليس كمثله علم أو تفسير ..من هنا علينا أن نرى كل الافكار ونترجمها بالواقع ونقارن بها بالواقع ..كيف من سحابة العقل والفكرة العلمية تولد مشاريع على الأرض اذا النار هنا ليس نار تحترق بل نار النور الذي يحترق يولد فكرة من انوار العلم والأفكار التي تولد مشروع شجرة طيبة مثمرة علم نافع ينتفع به الناس والوجود..

والله خبير عليم ..

والحمد لله رب العالمين

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.