مقالات

استهداف شيعة العراق في ظل الديمقراطية المنفلتة

الكاتب عباس الزيدي


عباس الزيدي ||

استراتيجية استهداف شيعة العراق اخذت اشكال متعددة منها المواجهة المباشرة والتي تمثلت بالابادة التي تعرضت لها من قبل سلطة صدام والبعث القذر ثم تدرجت الى المد الوهابي والعمليات الارهابية للقاعدة وداعش التي طالت المراقد المقدسة ورجالات التشيع من قادة وسادة وعوام راح ضحيتها اكثر من مليون شيعي مابعد 2003
وايضا استخدام الاسلوب غير المباشر بما يسمى الهدم من الداخل ….. ( من داخل الصف الشيعي )
وهي ليست عفوية بل مخطط لها ومدروسة وممنهجة سخرت لها طاقات فكرية ومادية كبيرة على ايدي خبراء في غسل العقول والحرب النفسية وكل عمادها على التجهيل وزرع الوهن الفكري واختيار المازومين والنفسيات المريضة والضحلة من المنتفعة والوصوليين يحركهم الحقد والحسد والطمع وقد اخذت اشكال ومراحل متعددة على النحو التالي ….
اولا _ نشر الجهل وتسفيه العقائد الخاصة بالشيعة دون غيرها
ثانيا _ استهداف الحوزة ومراجع التقليد مع نشاط فرق تزعم ببطلان التقليد تقوم بطبع وتوزيع المنشورات من خلال اطفال ومراهقين على الدراجات وباساليب اخرى
ثالثا_ نشر الافكار _ المهدوية _، المنحرفة والسلوكية تحت عناوين شتى وصناعة مرجعيات مدسوسة ومخربة مثل الصرخية والمولوية والقحطانية والمرسومي والرباني …الخ
وقد رصدت لها اموال كبيرة جدا جدا وباشراف مباشر من الموساد الاسرائيلي وبتوجيه خليحي
رابعا _ استهداف الاحزاب الاسلامية الشيعية دون غيرها مع ضعف عملية التبليغ لمواجهة مثل هكذا افكار
خامسا _ الضغط على السلطة التنفيذية وبالخصوص القضائية والامنية في مواجهة تلك الحركات وان عملية التاخير تلك سمحت لها بالتوسع
خامسا _ الدعم الاعلامي الكبير لوسائل الاعلام التي تحارب عقائد الامامية وتقوم بتسفييها وفي نفس الوقت نشر العفائد الفاسدة والمنحرفة ولا يقتصر ذلك على القنوات ذات الطابع الاسلامي حيث اشتركت كثير من القنوات العلمانية في ذلك منها قنوات البعث القذر وغيرها مثل الشرقية …..الخ
سادسا _ استخدام وسائل الترغيب المادي والاخلاقي فمثلا ….الدعم المالي الكبير المخصص لتلك الحركات تم استخدامه في استثمار العوز المادي لكثير من الفقراء
وايضا … استخدام النساء للمراهقين
الصرخية ….. ليست الخركة المنحرفة الوحيدة في العراق
بل هناك العديد من الحركات المنحرفة التي تعمل في العلن و الخفاء في ظل الديمقراطية المنفلتة وغير المنضبطة

عن الكاتب

عباس الزيدي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.