مقالات

النظام السياسي في العراق ح1

🖊ماجد الشويلي

كما ان على الانسان ان لايبخس الناس اشيائهم فان عليه كذلك ان ينصف نفسه ويلتفت لملاكاته الذاتية ومكامن قوته ونقاط ضعفه.
ومن هنا اجد ان على العراقي ان يلتفت بفطنته وكياسته ويقرا المشهد بعمق ،فيعمد بعدها لاستصدار حكمه النهائي على هذا النظام؛
ولان مقتضيات النشر في المناخ الافتراضي توجب الايجاز والاقتضاب لذا فانني ساشير بعجالة لنقطة اجد انها غاية في الاهمية ولها وزنها واثرها في ميزان تقييم النظام السياسي الحالي.
فينبغي ان نستعيد شريط الذاكرة ونتذكر كيف ان المرجعية الدينية العليا تمكنت من قلب الطاولة على بريمر الحاكم المدني الاميركي الذي اراد فرض ارادته على العراقيين والزامهم بنظام مقولب ودستور مكتوب وجاهز ومستورد يثلث فيه العراق طائفيا بشكل مسبق،ففرضت كتابة الدستور باياد عراقيةواشترطت ان يتم الاستفتاء عليه بعد ذلك وقد حصل كل ذلك رغما عن انوف الاميركان لانهم لم يكن بوسع مواجهة المرجعية الدينية التي احرجتهم بهذا النهج السلمي المقاوم الذي الزمهم بما الزموا به انفسهم (الديمقراطية)فكانت ولادة هذا النظام الذي لا ندعي بانه كامل وليس فيه مايعكره لكننايمكن ان نؤشر الى بعض النقاط المهمة حوله

اولا-ان هذا النظام ولد من رحم الارادة الشعبية في ظل الاحتلال وخلافا لارادته والعالم كله يشهد على ماحصل
ثانيا-ان هذا النظام تعرض ويتعرض لابشع هجمة بربرية ارهابية من الدول الشقيقة ولم تمد له هذه الدول يد العون وشنت عليه حملة تشويه في الاعلام وغيره قل نظيرها
ثالثا-هل يمكن ان نتصور نظام سياسيا وهو حديث الولادة يمكن له ان يتحمل تفجير 23عجلة مفخخة في اليوم الواحد بقلب عاصمته من غير الاحزمة الناسفة والهجومات الارهابية لاكثر من عقد من الزمن؟
رابعا-انقلب الاميركان على هذا النظام منذ 2005لانه لم يات كما يشتهون فالبوا عليه الداخل والخارج ودعموا الارهابيين واحتضنوهم في مؤتمرات تلو المؤتمرات في كثير من البلدان بل كانوا يقومون بالتفجيرات واذكًوا الفتنة الطائفية وفجروا مرقد العسكريين ع بالتعاون مع الارهابيين.
خامسا-مكبل بديون دولية هائلة لكنه استطاع ان يشق طريقه
سادسا-ورث بنية تحتية مهدومة بالكامل جراء الاحتلال الاميركي
سابعا-مكبل بالبند السابع وماادراك ما البند السابع
ثامنا-مكبل بقرار النفط مقابل الغذاء
تاسعا-ولد ولجانبه اقليم مستقر هو الاقليم الكردي وكان حينها اقوى من الحكومة الامركزية
عاشرا-نظام بدون جيش اي لم يكن يملك جيشا
الحادي عشر-واجه هجوم داعش الارهابي وانتصر عليه

هذا غيض من فيض الظروف والتحديات التي كان يواجهها هذا النظام السياسي لكنه مع ذلك صمد واستمر في الوقت الذي لوجابه غيره من الانظمة عشر ماواجهه لانهار بسرعة

وسنتحدث لاحقا

عن الكاتب

klaybooords

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.