دين وحياة

أنا إنسان عقلي يعلوه ملكوت الأنوار ..


هشام عبد القادر ||

الدين عاملني كإنسان ….فإني احتوي بإنسانيتي جميع الكتب السماوية..

خير من عرفنا مقامات الإنسانية هو سيد الوجود واهل بيته عليهم السلام ..فنظرية ليس لها مثيل تعرف الأمة معاني كل العلوم بإحترام الإنسانية كإنسان خلقه واجد الوجود سر الوجود لأن الإنسان خليفة الأسماء والصفات وهو روح ونور وكنز الإله ..ولكن بشرط أن يعرف الإنسان نفسه ..من عرف نفسه عرف ربه. المعرفة درجات …مثلما معرفتك للبشر كل بشر تتعايش معهم فكل إنسان حولك انت تقيمه بنظرك إنسان جيد غيرك يعايشه يقيس ويقيمه إنه سيئ فتختلف معايير التقييم ..من نظرة لأخرى كذالك انت معرفتك لنفسك ليس من السهل معرفتها ..فقل يوم لنفسك من أنتي…?الإجابة تحتاج تحديث كل الاسفار والكتب السماوية والقرآن الذي في جوهر قلبك ..المكنون….اولا ابدأ بأعظم نظرية للتعايش للإمام علي عليه السلام إما أخ لك في الدين وإما نظيرا لك في الخلق هذه النظرية تجرد الإنسان من العنصرية والأناء…
إذا الإنسان لمعرفة النفس والطبائع نسئل عن الدين في انفسنا ..فكن أخ لنفسك في دينك اخي نفسك ذاتك …قبل أن تأخي غيرك لكي تتعرف عليها…بالدين اسئل نفسك دون ان تسئل غيرك عن اديانهم لا تسئل غيرك بل نفسك فقط اعرف نفسك لكي تعرف ربك.. ثم بعد ذالك إنتقل بالنظر لك في الخلق اعرف غيرك ليس بدينهم ..بل بالنظير إنه شبيه لك في الخلق كإنسان .. اذا الجوهر الخاص اعرف نفسك دينك لنفسك واعرف الجوهر العام بالنظير شبيه لك بالإنسانية إنسان مثلك….
سلام الله عليك ابا البشر الإمام علي عليه السلام انت سيدي وروحي وفطرتي دعني اعرف نفسي وابوح بالخبر لك فقط كونك انت جوهر النظرية انت انا…..ولا غيرك انا…بماذا انت انا…انت فطرتي الإنسانية ..كعبة جسدي ..وبك عرفت عقلي ووجودي ..إنه محتاج لأصل وجودي الذي هو من الوجود الجامع فأنا قالب مصغر للوجود ..انا بحاجة إليك تفتح لي الباب لأصل لسيد الوجود عقلي اللامتناهي.. اي لا بداية ولا نهاية له.. وبك حبب لقلبي محبة الروح التي تصعدني وتعرج بي إلى سموات الوجود….إذا ..كل الإنسانية هم عيال الله…فلا تكسروا قلوب عيال الله …فالقلب كعبة الجسد لم تنشق ابدا لقساوة بل انشقت للمحبة لولادة الفطرة الإنسانية وجوهرها هو الإمام علي عليه السلام…
فالإنسانية تحمل النفس الملهمة والزكية والبصيرة والمطمئنة الراضية المرضية وهي روح سيد الوجود الذي بين جنبيه.. وهي توحي لكل إنسان بالخير ..واما اعداء النفس هي الأمارة بالسوء وهي من جنود إبليس الذي علم ولم يعمل ..وسقط بعلمه لإنه لم يعرف نفسه …فلا علم ينفع بدون عمل ولا عمل ينفع بدون شفاعة ولا شفاعة إلا بالرضا ولا رضاء الا رضاء الروح التي لا نيأس منها ولا معرفة إلا معرفة الروح فهي الوسيلة التي منها يقبل العمل ..
العلم بداية المعرفة
والمعرفة جوهر العلم
وجوهر العلم الروح التي تفنى بالمحبة والمحبة بالنظر وجذبة الروح لتنغمس في بحر لاهوت الوصل والوصل السكن بدار السلام جوار سيد السلام سيدنا محمد وآله الكرام ..
فيا ليت بفناء روحي لأعرفها حق المعرفة فإنها ستصل حتما إنا لله وإنا إليه راجعون…
هذا كمال المعرفة.

والحمد لله رب العالمين.

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.