ثقافية

فائدة في الإملاء؛عِبْئًا أم عِبْءًا؟

الكاتب حازم احمد


حازم أحمد فضالة ||

يكون تنوين الكلمة التي تنتهي بهمزة على السطر تنوينَ نَصْبٍ، بزيادة الألف؛ على طريقتين:
أمثلة:
1- عِبْئًا، كُفْئًا، نَشْئًا، فَقْئًا، بُطئًا، دِفْئًا.
وفي هذه الطريقة من ضبط الهمزة، يمكن وصل الألف الذي بعدها بها.
2- عِبْءًا، كُفْءًا، نَشْءًا، فَقْءًا، بُطْءًا، دِفْءًا.
أما في هذه الطريقة من ضبط الهمزة، فيمكن فصل الألف الذي بعدها عنها.
السبب الذي دعاني لكتابة هذه الفائدة اليوم، هو أنني أجد أحيانًا مقالاتي منشورة في بعض المواقع، ينشرها بعض الأحبة والأصدقاء الكرام، أُوْلُو فضلٍ واسعٍ في ذلك، فهم ينشرون بسبب حبهم للمعرفة سواءٌ أكان للغة العربية أم لغير مجالات، وأجد أنهم يغيرون بعض كلماتي، ظنًا منهم -وقصدهم خيرًا- أنني أخطأتُ في الإملاء، ومن هذه الكلمات نحو: (عِبْءًا) التي غيروها إلى: (عِبْئًا)؛ فأنا لم أخطِئ في كتابتها، لكنني أكتبها على أكثر من طريقة لأجل الفائدة،
وأجدهم يغيرون طريقتي في رسم تنوين النصب على آخر الكلمة المنتهية بألف المد؛ إذ كتبته: (مظهرًا، وعمرًا)، فغيروه إلى: (مظهراً وعمراً)؛ علمًا أنني أقصد كتابة التنوين على الحرف الذي يسبق الألف؛ لأنني أتبع في ذلك مدرسة المشارقة، وهي: الكوفة، البصرة، بغداد، خراسان، وهي مدرسة القرآن الكريم، ولا أتبع مدرسة المغاربة، وهي: الشام، مصر، المغرب، الأندلس.
وأجدهم يغيرون علامة الترقيم، التي أستعملها أحيانًا في نهاية عنوان المقال، فيغيرونها مثلًا من علامة التعجب (!)، إلى علامة الاستفهام (؟)، علمًا أنني أقصد علامة التعجب حتمًا، ولا أقصد الاستفهام، أو يفصلون بين علامة الترقيم وبين الكلمة التي تسبقها! وهذا غير صحيح؛ لأنَّ علامة الترقيم يجب أن تكون ملاصقة للكلمة التي تسبقها.
ملحوظة:
أحاول إخراج ما أكتبه إخراجًا سليمًا لغويًا: إملاءً، نحوًا، صياغةً، علامات ترقيم، وبإمكان من لديه ملحوظة لغوية؛ مراسلتي متفضلًا عليَّ بذلك.
المحبة والامتنان والمودة، لكل من يقرأ، ويتعلم، ويُعلِّم، ويُعلِّمنا، وينشر.
ـــــــ

عن الكاتب

حازم احمد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.