مقالات

إعتداء صهيوني وتصد فلسطيني ومواقف متواطئة

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

فجر أمس الجمعة اقتحمت القوات الامنية الصهيونية المسجد الاقصى واعتدت على المصلين والمعتكفين والمرابطين الفلسطينيين بعد سلسلة اعتداءات على الشعب الفلسطيني في جنين ونابلس بالضفة الغربية اضافة الى حصار المسجد الاقصى واعاقة الوصول اليه لاداء الصلاة وحمايته من اقتحامات قطعان المستوطنين التي تدنس المسجد الاقصى تحت حماية رسمية من قبل جنود الاحتلال.
اليوم الاعتداء كبير من حيث الاقتحام والاعتداء باطلاق النار والقنابل الغازية والضرب على المصلين رجال ونساء واطفال نتج عنها استشهاد اكثر من سبعة مصلين واصابة اكثر من مائة وخمسين واعتقال اكثر من اربعمائة فلسطيني وتدنيس للمسجد الاقصى ومنع الصلاة.
الشعب الفلسطيني يتصدى ببسالة لاعتداءات الصهاينة وحيداً ويقاوم بالحجارة والاسلحة التقليدية النادرة التوفر لدى ابناء الشعب الفلسطيني بالضفة والقدس.
ردورد افعال الشعب الفلسطيني المقاوم كانت واضحة ان القدس والاقصى لن تترك لقمة صائغة لليهود وان هذه الاعتداءات ستؤدي الى معركة جديدة مع الكيان الصهيوني ليس في القدس وجنين والضفة الغربية فحسب انما تدخل فصائل المقاومة حاضر في اي لحظة نتيجة الاعتداءات الصهيونية المستمرة في كل ارجاء فلسطين.
الشعب العربي والاسلامي يقف خلف صمود الشعب الفلسطيني وتصديه للعدوان الصهيوني ولايلتفت لمواقف الانظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني التي منحت الكيان الغاصب الغطرسة والتجبر تجاه الشعب العربي الفلسطيني المرابط في بيت المقدس واكناف بيت المقدس.
مواقف الادانة والشجب الصادرة من الانظمة المطبعة كاذبة ومتواطئة سواء كانت من تركيا اوالسعودية اوقطر اومصر اوالمغرب اومن السودان او الاردن اوالبحرين لانها دول مطبعة مع العدو الصهيوني فمواقفها تتساوى مع الدول التي ترتبط بالكيان الصهيوني بعلاقات دبلوماسية لاتحرك ساكنا عند كل اعتداء انما مجرد بيانات ادانة وشجب لاترقى لمواقف ضغط فعلية تجبر الكيان الصهيوني لايقاف اعتدائاته واعتداءات قطعان المستوطنين على الشعب الفلسطيني والمقدسات، فتلك الادانات انما للتغطية على موافقة تلك الانظمة على تصفية القضية الفلسطينية من الوجود ومنح الصهاينة الوقت والغطاء السياسي لذلك.
اليوم يعول الشعب الفلسطيني على امكاناته المحدودة وعلى محور المقاومة الذي يعبر عن القضية الفلسطينية بشكل واضح وجريئ على اعتبار القضية الفلسطينينية هي قضية الامة.
الشعب اليمني يقف وبكل امكاناته الى جانب الشعب الفلسطيني وينظر الى الاعتداءات الصهيونية الوحشية على انها محاولات لاستهداف الاقصى والقدس وتهويدها ولن يقف مكتوف الايدي فالشعب اليمني وقواه الحية يتابع التحركات الصهيونية داخليا وخارجيا ويعد العدة لتحرير الاقصى وفلسطين رغم العدوان والحصار الذي يمارس ضده من تحالف العدوان السعوصهيوامريكي تحت مسمى التحالف العربي والذي تمثل قوى الاستكبار العالمي ودول التطبيع اركانه ومرتكزاته وادواته القذرة.
الشعب اليمني يستنهض الشعوب العربية والاسلامية النهوض للدفاع عن مقدسات الامة ويدعوا الشعوب العربية والاسلامية للتعبير عن دعم الشعب الفلسطيني والتصدي للعدو الصهيوني وتحرير الارض والمقدسات.
الشعب اليمني يدعوا احرار العالم الى التحرك لنصرة الشعب الفلسطيني وتجريم ماتقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من اعتداءات على نساء واطفال ومسني القدس وفلسطين..
التطبيع يخدم العدو الصهيوني ولكن لايستطيع ان يمنحه شبرا من فلسطين او يمنع حق الشعب الفلسطيني من المقاومة والتصدي للعدو ولتدنيس الاقصى ولن يمنع تحرير المقدسات.
اليوم العالمي للقدس محطة فاصلة لفرز المواقف تجاه المقدسات الاسلامية.
اليمن ينتصر لفلسطين ولمقدسات الامة.
الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.