مقالات

الصرخي وأمثاله صناعة مخابرات معروفة

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

التآمر على الشيعة والتشيع بدأ في زمن الرسول الكريم محمد ص وأخذ هذا التآمر يزداد ويتسع بمرور الوقت حتى وصل الى ذروته في عصرنا.
المعروف ان الكثير من أعداء الإسلام استسلموا ولم يسلموا وأخذوا يكيدون للإسلام سرا وهناك من لم يرتفعوا الى مستوى الإسلام بل أنزلوه الى مستواهم وطبعوه بطابعهم وفرضوه على المسلمين على إنه الإسلام فأطلق عليهم الرسول الكريم اسم الفئة الباغية وكثير ما حذر المسلمين منهم إلا إن الكثير من المسلمين لم تأخذ تحذيرات الرسول على محمل الجد لهذا تمكنوا من اختراق الإسلام والسيطرة عليه وأفرغوه من قيمه الإنسانية الحضارية وأعادوا اليه قيم البداوة والجاهلية الوحشية وجعلوه مطية لتحقيق رغباتهم وشهواتهم وأعلنوا الحرب على الفئة الإسلامية التي فهمت الإسلام وارتفعت الى مستواه وتطبعت بطباعه وتمسكت والتزمت بقيمه ومبادئه ومنذ ذلك الوقت بدأت الفئة الباغية بقيادة آل سفيان على الفئة الإسلامية من أجل تغيير موقفها من الإسلام والمسلمين.
وهكذا استمر آل الرسول ومحبي آل الرسول برفع راية الثورة والتجديد والإصلاح وتنظيف الإسلام وتطهيره من أدران وشوائب الفئة الباغية رافعين شعلة الإسلام المحمدي من يد الى يد حتى وصولها الى يد الإمام الخميني التي قاد الصحوة الإسلامية والتي انتصرت في إيران وأسست الجمهورية الإسلامية وهكذا بدأت شمس الإسلام تتوهج من جديد وبدأت شمس الإسلام تشرق من جديد .
رغم ان الفئة الباغية استخدمت الذبح والسجن والتهجير ضد آل الرسول ومحبي الرسول وأهل بيته إلا إنها شعرت إن ذلك لم يجدي نفعا بل يزيدهم إصرارا على التمسك بالإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية وحبا للرسول وأهل بيته لهذا خلقوا طريقة جديدة وهي الإساءة للرسول للإسلام من خلال خلق شخصيات معروفة بسفالتها وانحطاط أخلاقها وعممتها ودرستها وأطلقتها تنشر الأكاذيب والخرافات وتنسبها الى الرسول الى أهل بيته واستمرت هذه الحالة حتى عصرنا الحالي.
من هذا يمكننا القول ان الإسلام الآن جاء دوره ومساهمته في بناء الحياة والإنسان الآن جاء دوره في قيادة العالم في قيادة الحياة.
المعروف ان الصهيونية العالمية كانت وراء تأسيس دولة آل سفيان وكانت هذه الدولة تعمل وفق توجيهاتها وهي شن حملة إساءة للرسول محمد وأهل بيته ومحبي الرسول وأهل بيته حيث زرعت الصهيوني المعروف بكعب الأحبار الذي أصبح له مكانة كبيرة ومهمة في إدارة الدولة وكان يملك معلومات خرافية وأساطير لا يصدقها عقل وكان يتحدث بها ويقوم الكذاب أبو هريرة بنشرها على أنه سمعها من رسول الله في الوقت نفسه منعوا أي مسلم يتحدث بحديث للرسول محمد ليس هذا فقط بل قرروا ذبحه وطرده ومن ثم شنوا حملة إبادة على أهل بيت الرسول وعلى محبي الرسول وأهل بيته واستمرت هذه الحالة تنتقل بالوراثة من جيل الى جيل حتى توارثها آل سعود وعناصر دينهم الوهابية وخادمهم صدام.
لا شك ان انتصار الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني وتأسيس الجمهورية الإسلامية وتأسيس محور المقاومة الإسلامية كانت بداية مرحلة جديدة في تاريخ الإسلام وفي المنطقة والعالم حيث كشفت حقيقة دولة آل سعود ودينهم الوهابي وامتدادهم الفئة الباغية ودولة آل سفيان كما بدأت تطهر وتحرر عقول المسلمين من الشوائب والأدران التي لحقت بها من جراء الأكاذيب والافتراءات والخرافات التي وضعها كعب الأحبار والتي نشرها الكذاب أبو هريرة على إنه سمعها من الرسول محمد.
وبدأ المسلمون والناس جميعا يدخلون في دين الإسلام في الصحوة الإسلامية أفواجا فشعر أعداء الله والحياة والإنسان بالهزيمة وأدركوا إن نهايتهم اقتربت فتجمعوا وتوحدوا وأجروا واشتروا الكثير من المرتزقة من الحكام ووسائل الإعلام المختلفة ومن جنرالات وكان على رأسهم الطاغية صدام فحرضوه وشجعوه على إعلان الحرب على الشيعة وخاصة شيعة العراق التي دامت أكثر من 8سنوات ومع ذلك خرج الشيعة في العراق والمنطقة أكثر عددا ووعيا وفهما كما قال الإمام علي بقية السيف أنمى عددا.
لهذا غيروا وبدلوا من أساليبهم للقضاء على الشيعة على الصحوة الإسلامية على محور المقاومة من الحرب والغزو الى خلق طابور خامس في صفوف الشيعة ومن المحسوبين على الشيعة أمثال الخوارج الأشعث بن قيس أبو موسى الأشعري وهؤلاء يجدونهم في بؤر الرذيلة أمثال الصرخي واليماني أحمد الحسن والقحطاني والتميمي والناصري و غيرهم الكثير هناك من أمروهم بارتداء العمامة وبعضهم أمروهم بنزع العمامة أمثال الصرخي واليماني والتميمي والناصري وغيرهم الكثير وأمروهم بشن عملة إساءة للشيعة والتشيع للمرجعية الدينية.
كان المفروض بالشيعة الملتزمين المتمسكين بقيم التشيع ان لا يسمحوا لهؤلاء الجهلاء المأجورين بالتحرك خطوة واحدة ولا كلمة واحدة وإذا تمادوا يجب قطع أرجلهم وقطع ألسنتهم حتى نتخلص من شرهم ومن وحشيتهم ومن فسادهم.
للأسف أننا سمحنا لأعداء التشيع أمثال دواعش السياسة جحوش وعبيد صدام ان يشتركوا معنا في حكم العراق وبواسطتهم تدخل آل سعود وآل نهيان وكذلك تدخلت إسرائيل ودول أخرى حتى أصبح الأمر لهم وبيدهم وأصبحنا لا شي لأننا لم يشغلنا وضع العراق والعراقيين وإنما يشغلنا فقط المال والكرسي الذي بواسطته نحصل عليه.
ومع ذلك يمكننا ان نحقق المطلوب اذا توحدنا وفق خطة وفق برنامج وشخصنا عدونا الداخلي والخارجي وتخلصنا من الخوارج والاشعث بن قيس وأبو موسى الأشعري واعتمدنا على مالك الأشتر والمرجعية الدينية مرجعية الإمام السيستاني.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.