مقالات

التعامي عن معاناة الشعب العراقي وحصرها بالساعدي

د. جاسم مطشر الشحماني

قرأت مقالات العديد من الاخوة ومنهم ا د هكذا سبقت اسمه وهذا لقب علمي كبير.
تفهوا التحرك الشعبي وذيلوه بالخارج. واضافوا عليه الصنمية. واضفوا عليه ماشاؤوا.
ولكن للامانة اقول لكم. تناسيتم او نسيتم كم الظلم الهائل الذي يرزح تحته شعبنا بمختلف شرائحه من هذا النظام الظالم الذي فصله الامريكان ليفرق الشعب وليسلط عليه اتباعه من مزدوجي الجنسية ممن لاولاء لهم للعراق. مارسوا السرقة والنهب والتامر واصبحت لهم اموال ومصالح في مختلف دول العالم يخافون من سطوة الغرب وامريكا عليها بعد ان خانوا شعبهم وباعوا مستقبله للشركات الامريكية. لذلك اصبحوا اداة طيعة بيد امريكا لئلا تضعهم على قائمة ممولي الارهاب او المتعاملين مع النظام الايراني.
هذا الظلم الذي حاول العراقيون بكل الاساليب الديمقراطية احداث تغيير ولكنهم في كل مرة يعاملون بقسوة لم يتعامل بها حتى الكيان الصهيوني مع الفلاشا الذين رفعوا الاذان ونادوا بحرية فلسطين ورفعوا الاعلام الفلسطينية. لقد قتلوا المتظاهرين حين قامت سرايا الخراساني باطلاق النار عليهم وعلى القوات الامنية التي تحرسهم. واحرقت النساء من ذوات الشهادات العليا بالماء الحار اثناء تظاهرهم للمطالبة بالتعيين بينما يعين ابناء المومسات سفراء ومدراء عامين واغلبهم من الاميين او ممن نالوا شهادة الابتدائية. واليوم يتم اطلاق النار من نفس القوة على المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير. فيسقط العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى. لانهم تظاهروا ضد الفساد. واعتقد سيكتب نفس الكتاب الذين ذكرتهم بانهم مدفوعين وانهم ملغومين وانهم عملاء وان جهات خارجية حركتهم.
الى متى يبقى من يسمون انفسهم مثقفين واصحاب شهادات يكتبون بهذه السطحية. او قد اجرؤ على القول مدفوعي الاجر. بالتجني على ابناء شعبنا المظلوم المنتهكة حقوقه المحروم من ابسط حقوقه في رؤية بلده ينهض ليتمتع بخدمات تعليمية وصحية وبلدية لائقة.. ان يرى حكومة تمثله وترفع راسه في المحافل الدولية وترفع اسم العراق بدل ان يرى مجموعة من الرعاع يخزون العراق في كل محفل.
متى يرى بلده وقد تحرر من جميع القواعد الاجنبية. متى يعاد قانون التخابر مع الدول الاجنبية ليحاسب العميل والجاسوس. ليرى ان مستقبل اطفاله مؤمن. حياته كريمة.
هل هذا برايكم كثير على العراقيين. الذين كانوا ارقى شعب في سبعينيات هذا القرن تحت حكم البعث الذي تكرهون وتحاربون. وليس تحت حكم صدام الملعون الذي دمر مع من جاء بعده كل هذه المنجزات العظيمة.
انكم والله قوم بهت مظللون لم يكن الساعدي سوى عكازة امل اراد بها شعبنا قضية يجتمع عليها بعد ان راوا حب الناس له. ليتوحدوا وليطردوا قوى الظلام وخفافيش الكهوف التي احالت حياة العراقيين الى ظلام دامس. وجعلتهم ينظرون الى المستقبل بياس. وهم لايرون اي ضوء في نهاية النفق. فخيرهم منتهب من الغريب والبعيد من الدول الاجنبية. وقرارهم مستلب. وكل من في موقع السلطة من الاجانب من مزدوجي الجنسية. وكلهم يحرص على بقاء الطائفية ونظام المحاصصة الذي احرق الاخضر واليابس في بلدنا.
ايها السادة ستدعون اني امجد بحكم البعث. والله اني قد عشت تلك المرحلة التي لم يكن احد فيها مطارد سوى اللص والجاسوس والعملاء. وكان الخير للجميع وليس لفئة. حيث لاوجود لطائفية ولاعرقية وحتى الاكراد حصلوا على حكم ذاتي ولم تبق مشكلة في العراق بدون حل وكانت الصناعة والزراعة في اوج تقدمها.
نعم والله احن الى تلك الايام التي كان العراق بلدا محترما مهابا عزيزا.
اتستكثرون على العراقيين ايجاد مايجمعهم.

عودوا الى احسابكم وانسابكم وكونوا احرارا في دنياكم ان لم يكن لكم دين

عن الكاتب

klaybooords

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.