ثقافية

ومضات حرف..!

الكاتب منتصر الجلي


منتصر الجلي ||

لا نفقه كل ما هو في لدُنّ العالم! ولا تستقصي حواسنا مدركات كل ما حولنا من أشياء ، فالخالق وحده من يعرفها، ولربَّ أستطعنا بما وهبنا الله عز وجل أن ندرك ثمرات الوجود وبعض معانية…
الإنسان روح ومادة والمادة هي مركب كل موجود، لذا حاسة الشعور ودرجته تتفاوت ما بين إنسانين..؛
الشعور بالآخر من الجود ،
الشعور بحركة كل شيء وجه الحكمة والفطرة فيه ومنه؛. وظيفة تلك الأشجار المزهرة والأخرى المتناثرة، وتلك التي نشعر بألم أعناقنا حين تَطالها أنظارنا إلى الأعلى وهي تعانق السماء الزرقاء.
كله خلق الله ،ولله في خلقه معالم ودلالات تثبت عظمته وصنعه وحكمته، ليتقرر لتلك الروح البشرية أن وجودنا ليس لضعة أو تسليةوقت ،وإنما وجدت لتجسد البغية العادلة في هذا الكون ، وجدت لتتحقق عبوديتها للخالق سبحانه، وهي وظيفة سُخِّرت لها وظائف الموجودات الأُخرى..
نخاطب الجبال السامقة نلوذ بأرواحنا للبحر الزاخر بالآء عظمة الخالق، نلتجئ إلى ظُلم الدعاء ونهمس للفضاءت العالية،و في هذه الطبيعة العجيبة تجد كل روح ظآلتها عبر سفر الأرواح ..
وكذا الوقت هو محطات رتبها الخالق يوم خلق السماوات والأرض بصائر للناس، مابين ساعات الليل وشأنه و النهار ومعاشه، وما بين الشهر والأسبوع تجري محطات الخير بين ذلك كُثُر، ومنها عظيم الأيام شهر( رمضان )ختام كل فضل وزائر لطالما تحفه الأيام وتبشر به ساعات الوجود..،
هو نعمة اكتست وتوشحت بثوب السماء فكانت لأهل الأرض نعم الفضيلة والقرب الى الله، ولنا في كل يوم منه توبة ومغفرة وحسنة وروح تتوق لخالقا سبحانه.

عن الكاتب

منتصر الجلي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.