مقالات

يوم القدس يوم من أيام (روح الله)

الكاتب حازم احمد


حازم أحمد فضالة ||

ما يتمتع به اليوم محور المقاومة من قوة مُعادِلة، وفائض إستراتيجي بالقوة، وقيمة مضافة نوعية، وفارق بالقدرة على التعبئة الشعبية (المليونية) ضد معسكر الغرب؛ كله من بركات الإمام المؤسس روح الله الخميني (قدس)، والقائد الإمام الخامنئي (دام ظله)، فيوم القدس لهذا العام يختلف عمّا قبله؛ لأنَّ أميركا تنشطر على نفسها، والعالم ينشطر إلى أقطاب متعددة، وفلسطين في مقدمة الملفات ولا يُسمَح لمعسكر الغرب أن يُغيِّبها، فاليد العليا لمحور المقاومة المنتصر.
نهض الشعب الفلسطيني متوكِّأً على الحجارة، ليمده فكر الإمام الخميني بالبنادق والمُسيَّرات والصواريخ والتنظيم والقدرة الإلكترونية… مِن الشهيد المجاهد الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، إلى زياد النخالة، ومن الشهيد الشيخ أحمد ياسين، إلى الشهيد عبد العزيز الرنتيسي… ومن المِحور، الشهداء القادة عباس الموسوي وعماد مغنية (حزب الله)، وصولًا إلى قادة النصر الشهداء الأبرار أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني (رضوان الله عليهم أجمعين).
القدس تتقدم نحو لحظة تحريرها بخطوات ثابتة واثقة، ومعركة (سيف القدس) في أيار 2021 شاهدة على ذلك إذ دكَّت الصهاينة بأكثر من (4300) صاروخ في أحدَ عشَرَ يومًا! والهزائم المكرورة التي ألحلقها حزبُ الله بالصهاينة شاهدة على اقتراب لحظة الحسم الكبرى، وما أعلنه سماحة السيد حسن نصر الله (أعزه الله) أنَّ الاعتداء على القدس إذا حدث فهو حرب إقليمية؛ هو شاهد على ذلك، وما أعلنته المقاومة في العراق، وعلى رأسها (كتائب حزب الله) على لسان الناطق العسكري (السيد جعفر الحسيني)، أنهم ملتزمون بمعادلة سماحة السيد نصر الله بشأن الحرب الإقليمية، وهم ضمن قوسها المقدس؛ هذا شاهد تراكميّ على اقتراب لحظة الهروب العظيم للإسرائيليين من فلسطين المحتلة، ليعودوا شتاتًا كما كانوا أول مرة.
غدًا الجمعة، سوف يشهد العالم الملايين المنطلقة من الدول: الجمهورية الإسلامية، العراق، اليمن، البحرين، سورية، لبنان، فلسطين… وكل الدول العربية والإسلامية والشعوب المستضعفة؛ إحياءً ليوم القدس، واعترافًا بالشعب الفلسطيني أنه صاحب الحق الوحيد في فلسطين، وأنَّ الصهاينة محتلون غاصبون يجب طردهم، نعم غدًا سوف يشهد العالم هذه الملايين تهتف لفلسطين، فهو يوم من أيام روح الله الخميني (قدس)

والحمد لله ربِّ العالمين
ــــــــ

عن الكاتب

حازم احمد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.