مقالات

عندما سكت الحق..!

خالد الطائي

 سوف ادخل بالموضوع مباشرة دون رتوش ومقدمات؛ الجميع يعلم ومنذ تولي السيد عبد المهدي رئاسة مجلس الوزراء، بأنه مخطط لضرب العمليه السياسية والمرجعية المقدسة، حيث اختيار شخص ليس لديه كتله برلماني’ وخارج الضوابط الدستورية، محتوم عليه  بالفشل!

 اذن لماذا قبل الفتح؛ ولماذا ساير سائرون؟!

 معلوم لدى الجميع قرارهم إسقاط الحكومة بعد مرور سنة؛ اذن السؤال هل السيد عبد المهدي متفق معهم، وهو يعلم كيف تدار العمليه السياسية، وكان جزء منها وكان مبادر سابقا إلى تقديم استقالته؟! ومن خطط يعلم بأنه سوف يلجأ إليها؟!

 وفي تحليلنا عبر القنوات تحدثنا عن النتيجة، ان لم يبادر بكشف من يكون عائق لتنفيذ البرنامج الحكومي، وكشف الكتل التي تضغط لتمرير مكسبها وتحمله السلبيات، والآن أصبحنا أمام واقع وهو 1

/كشف الجنات واحالتهم للقضاء

2/كشف حيتان الفساد واحلت ملفاتهم للقضاء 3

/كشف الكتل السياسية التي افشلت البرنامج…

ان لم يبادر السيد رئيس الوزراء، سوف يكون قرار مجلس النواب سحب الثقة عنه،كون رائيس مجلس النواب السيد الحلبوسي ورئيس الجمهورية ومنذ بداية هذه الدورة خرق الاثنان مجلس الوزراء، وأصبحا يديرون الحكومة، وكانت واضحة للجميع زيارات رئيس الجمهورية ومجلس النواب المكوكية ورئيس المجلس ينظر دون تنبيه ..

والإعلام وإعلام الدولة لم يكن له أي دور لدعم الحكومة..

 اليوم مفترق طرق ان لم تكن هناك مبادرة من السيد عبد المهدي سوف تكون النتيجة سلبية ولن تكون هناك تظاهرات حيث سوف تحسم قبل نهاية الأسبوع والله اعلم.

ـــــــــــــــــــ

عن الكاتب

klaybooords

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.