مقالات

عراقي مالك ولبنان؟!


مازن البعيجي ||

قد يسأل سائل هذا السؤال وهو يراى الكثير من العراقيين ومنهم أنا، نستقتل في الدفاع عن محور المقاو.مة ومنه لبنان والسبب بسيط جدا على من يفهم بنية المحور المتماسكة كالحائط الصلب، والذي يحاول الأعداء فتح ثغرة في أي جزء منه، لأننا نرى الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم والممهد قائم بمثل هذا المحور الذي نذر نفسه للدفاع عن العقيدة والدين والإسلام، ولا نرى الفصل كما يريد لنا عدونا أن نفكر بهذه الطريقة الساذجة، والنصر الذي سيتحقق غدا في صناديق الإنتخابات اللبنانية هو نصر لكل عوائل وأسر الشيعة وشرفاء السنة والمسيح وغيرهم في لبنان وفي حواضن المحور، لعلة عظيمة وهي أن النصر لأي أحد منا هو قلب معادلات وزيادة أدوات قتال وتفاوض في طول خط الجبهة وخط الصراع، وذلك مبدأ ديني وعقيدة وأخلاق.
لذا نراقب، ونطيل النظر، ونشترك بالساتر الثقافي، ونجند الوقت والنشر والرد والتعليق والمشاركة الفاعلة، كأي لبناني يعرف قيمة إنتصار غد، وهذا ما أراده خمينينا العظيم وخامنائينا المفدى، اللذان كانا اروع نموذج وحدة المسلمين والدفاع عنها. وهذا المنطق المشترك فيه اغلب قلوب شيعة أهل البيت عليهم السلام والمسلمين هو الذي ولد دافع الانصهار في القضايا الكبرى دون هوية أي فرد فينا عدى هوية الإسلام المحمدي الأصيل..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

عن الكاتب

مازن البعيجي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.