مقالات

إيران والعرب..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

كتب احد أبواق آل سعود الرخيصة والمتخلفة والجاهلة التي لا تميز بين البقرة والثور كعبيد وخدم آل سفيان كل ما يريدون هو رضاهم ليرموا لهم ببعض العطايا وبعض المكرمات.
كتب هذا الجاهل البدوي المتخلف مقالا بعنوان إيران تغزو العرب من الداخل.
ففي هذا المقال يقر إن العرب في سبات وإيران الذئب المتربص بهم في كل زمان وكل مكان.
لا شك إن العرب في سبات منذ إن اختطفت الفئة الباغية آل سفيان الإسلام منذ إن سيطر أعراب الصحراء على الإسلام الذين لم يرتفعوا الى مستوى الإسلام بل أنزلوه الى مستواهم وطبعوا بطابعهم البدوي العشائري وفرضوه على المسلمين وهكذا ذبحوا الإسلام والمسلمين وجعلوه دين غزو وذبح للرجال وأسر واغتصاب للنساء وتدمير للبلدان ونهب للأموال وهكذا لم يبق للإسلام إلا أسمه وللدين إلا رسمه وكان هدف وهابية آل سعود ومن قبلهم الفئة الباغية آل سفيان هو فرض السبات على العرب من خلال فرض العبودية عليهم وجعلهم مجرد عبيد لا يرون غيرهم .
لكن الله هيأ له أي للإسلام أبناء إيران الذين ارتفعوا الى مستوى الإسلام وفهموه الفهم الصحيح الفهم المحمدي وكان اعتناقهم للإسلام وراء بقاء العرب والإسلام ولولا إيران لما بقي إسلام ولا عرب المعروف جيدا لولا الإسلام لما بقي هناك عرب ولولا إيران لما بقي إسلام وهذه حقيقة واضحة لا ينكرها إلا من كان عبدا بدويا عشائريا عدو للحياة والإنسان.
كما إن المعروف إن الكثير من بدو الصحراء الأعراب او بدو الجبل الأتراك كانوا وباء مدمر وقاتل للإسلام المحمدي الإنساني الحضاري.
فإيران الحضارة والعلم والثقافة اعتنقت الإسلام قبل بدء غزو الأعراب للعراق وإيران وفهمته وتخلت عن دولتها عن حضارتها عن دينها عن أصلها وبدأت بتأسيس حضارة جديدة هي الحضارة الإسلامية وبدولة جديدة هي الدولة الإسلامية فخلقت لغة إسلامية هي لغة القرآن واحترمت أهل تلك اللغة وقدستهم وجعلت من الرسول الكريم محمد وأهل بيته من اكبر رموزهم بل تخلوا عن رموزهم ما قبل الإسلام ورأوا في محمد وأهل بيته الرموز الوحيدة ومن حبهم للإسلام اخذوا يحترمون ويقدسون كل ما هو عربي احتراما وتقديسا للرسول وأهل بيته وللقرآن الكريم.
وهذا أغضب بدو الصحراء الأعراب وبدو الجبل الأتراك وهذا هو سبب توحدهم و إعلان الحرب على إيران وهذا هو السبب في تخلي الأعراب والأتراك عن حبهم للرسول محمد وأهل بيته وكل من أحبهم واتخذوا لهم رموز معادية للرسول محمد وأهل بيته مثل معاوية وآل سفيان وآل سعود والوهابية.
ومن هذا يمكننا القول إن إيران حمت الإسلام من الضياع والاندثار من خلال تطوير لغة القرآن وبنائها ونشر قيم الإسلام الإنسانية الحضارية.
وهكذا أثبتت إيران الإسلام بأن الإسلام قادر على قيادة العالم لبناء حياة حرة وخلق إنسان مستقيم وإن إيران الإسلام هي القوة القادرة على قيادة الصحوة الإسلامية وهذه الحقيقة تنبأ بها الرسول الكريم عندما رأى اختراق الفئة الباغية للإسلام والسيطرة عليه وفرض طابعها الخاص المعادي لقيم الإسلام ومبادئه الإنسانية الحضارية حيث طمئن الفئة الإسلامية التي ارتفعت الى مستوى الإسلام والتزمت وتمسكت بقيمه ومبادئه الإنسانية الحضارية بقوله سيعود لكم الإسلام وتعودون اليه من خلال قوم هذا المسلم وإشار الى سلمان الفارسي الذي سماه سلمان المحمدي بأن الإسلام سينهض من جديد وتأتـي هذه النهضة من بلدك إيران وفعلا كانت الصحوة الإسلامية بقيادة حفيد الرسول الإمام الخميني التي بدأت تبدد ظلامهم وتطهر الإسلام من الأدران التي لحقت به نتيجة لسيطرت هؤلاء الجهلة الفجرة.
وأخيرا نقول لهؤلاء العبيد المرتزقة فشمس الإسلام بدأت تشرق وبدأت تبدد ظلام الفئة الباغية والوهابية الوحشية وتزيل الى الأبد وحشيتهما وظلمهما وتنظف وتطهر وجه الإسلام من أدران وشوائب الفئة الباغية التي اختطفت الإسلام وشوهت وجهه وصورته وكادت تقضي عليه وتنهيه لكن الصحوة الإسلامية أعادت اليه قوته وقدرته على قيادة الحياة نحو الحياة الحرة وإنسان حر محب للحياة والإنسان.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.