مقالات

الفرصة الوحيدة: بين الحلبوسي “ابو ريكان” والجبوري “ابو يزن”


إياد الإمارة ||

ما بين محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي ومشعان الجبوري النائب المُقال من البرلمان العراقي الكثير والمثير من الخفايا و الأسرار والمنكافات وهو ما يجب التوقف عنده بدقة عالية جداً ليس على مستوى الكتابات والتداول الإعلامي فحسب بل يجب أن يشمل هذا التوقف الدقيق كافة مفاصل الدولة من رئاسات ومؤسسات أخرى يعنيها أمن العراق وإستقراره وتقدمه.
مشعان الجبوري يتحدث عن فرصة “محمد الحلبوسي” الوحيدة: بإقتتال شيعي شيعي يُطيح بأبناء المكون من عراقيين أبرياء لم يرتكبوا ذنباً!
كلام الجبوري كلام مسؤول أمام وسائل الإعلام..
والحلبوسي شخص مسؤول عليه أن يرد هذا الكلام إن كان غير واقعي..
وإلى ذاك الحين نحن نستفهم ونستنكر ونشجب وندين..
كلام النائب المُقال مشعان الجبوري سبقته بعض القرائن التي تؤكده أو تدفع بإتجاه تصديقه بنحو ما.
احاديث طويلة عريضة عن تدخل إماراتي أجبر “الخنجر” على الدخول في جسد تحالف سني يتحالف هو الآخر مع بعض أجزاء بقية المكونات ليؤوسس لدولة جديدة ملامحها ليست بعيدة عن الكلام الذي تحدث به المُقال الجبوري أمام وسائل الإعلام.
حينما يُطلق مثل هذا الكلام عبر وسائل الإعلام دون متابعة فهذه كارثة..
والكارثة الأكبر هي حينما يفكر ويعمل رئيس مجلس النواب العراقي بهذه الطريقة والعياذ بالله!
سمعنا ولم أتأكد بعد عن قيام الحلبوسي برفع شكوى على الجبوري والفضائية التي أدلى عبرها بهذه المعلومات الخطيرة وهذا غير كاف ولا يتناسب مع حجم الإدعاء ووجوب تبين صحته من عدمها!
ثم يا سيد مشعان الجبوري لماذا تأخرت في الكشف عن هكذا تصريحات خطيرة طوال هذه المدة؟
ألم يكن حري بك الإفصاح عن كل هذا قبل أن تُقال من مجلس النواب؟
وماذا خبأت بجعبتك من أحاديت خطيرة لم تدل بها لحد الآن؟
الفرصة الوحيدة أمام الرجلين أن يُثبت أي منهما صحة كلامه وموقفه.
ــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.