مقالات

أولاد الرفاق يترحمون على آبائهم


إياد الإمارة ||

ابتلاني مَن ابتلاني في فترة من فترات العمل الحكومي بعد العام (٢٠٠٣) بأبن رفيق زنيم وأمه وكلية أمن “….” كان مقرباً من حزب إسلامي جعل منه متولياً لأمر ما!
هذا النكرة “القزم” كان على عادة سلفه الطالح بارعاً في كتابة التقارير إلى الحد الذي لا يمكن تصوره، ومشكلتنا إن بعض إسلاميينا يحبون كتبة وكتابة التقارير أكثر من بعض البعثية “الهتلية”!
تصوروا بلغت به الوقاحة أنه كان يكتب التقرير على البعض ويذهب إليه ويقول له كُتِبَ عليك التقرير الفلاني و “راح نشتغل حتى نشيلة عنك”!
مرة من المرات كنا في إجتماع بين يدي مسؤول فأخذ أبن الرفيق والوكيلة يسرد بطولاته “الجهادية”، وكان يجلس قريباً مني أحد المجاهدين المهاجرين فقال لي: “خوية لو تسكته لو اگوم أطگه بالگاع”..
أسفي إن هذا الأفاق كان مدعوماً من إسلاميين شاركوه بعض تعدياته على الأبرياء في هذا الزمن “زمن التغيير”!
وبعض هؤلاء يدعي الإنتماء إلى أسر دينية ومجاهدة قدمت الشهداء!
تصوروا؟
والد هذا الأفاق “الرفيق” كان سبباً في إعتقال وإعدام شباب مجاهدين بعد أحداث ١٧/آذار!
أما أمه فهي وكيلة أمن معروفة وعدها غير “شغلة”!
الأغرب إن هذا ونتيجة لدعمه من قبل “إسلاميين” أخذ يتهم بعض آخوتنا الذين نعرفهم عن كثب بأنهم “بعثية” وأغرب من ذلك أنه كان مصدقاً من قبل هؤلاء الإسلاميين!
سمعته قبل مدة ليست قصيرة يترحم على والده البعثي وعلى أمه وكيلة الأمن!
الولد على سر أبيه الرفيق وسر أمه “المفضوح” وكيلة الأمن!

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.