ثقافية

الخبز … لا ..!

الكاتب مجيد الطائي


مجيد الطائي ||

يحكى أن رجلاً خرج من بيته الى خباز المحلة في صباح الله والشمس على وشك الشروق وجاء بخبز نضيد وكان على قارعة الطريق رجل يبكي ,
– يفتاح ياعليم يارزاق ياكريم مايبكيك ـ قال تركت أولادي في البيت وهم يبكون من قساوة الجوع ولانملك شيئاً ولارغيف واحد وليس لدي عمل أرتزق منه وجئت هنا هرباً مما أراه في البيت ولعل في الشارع من أهل الخير ينظر الينا بعين الرأفة ـ رق له الرجل وصار يبكي معه وكان بكاؤه شديداً ـ إنتبه اليه الفقير قال اذن رحم الله والديك أعطني رغيف من خبزك هذا عندها سأسكت أولادي من جوعهم ولا أحتاج أنا للبكاء عليهم وأنت كذلك لاتبكي علينا وتفرح بعمل الخير أنا نراك من المحسنين ـ هنا إنتبه الرجل منتفظاً ,,,, لا … لا …. لا … الخبز لا .. هكذا سأزعل منك أنا تعاطفت معك وبكيت لحالك ومستعد للبكاء أكثر … لكن الخبز لا

عن الكاتب

مجيد الطائي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.