دين وحياة

الإمام القائد علي الخامنئي.. برأي الصدر والسيستاني!

علي حسين الاشرفي||


من الجلي والواضح، إن ولاية الفقيه هي من مسلمات الفقه الشيعي، بغض النظر عن ما يقوله بعض مدعي الثقافة، بأن الإمام روح الله الخميني ( قدس ) قد إبتكر فكرة ولاية الفقيه، ولم يجمع عليها، كل علماء الطائفة، وهذا الكلام مغلوط، لأن كل علماء الشيعة يقرون بولاية الفقيه، لكن إختلفت الآراء، حول سعة وضيق دائرة ولاية الفقيه، فأصل النظرية موجود، ويعتبر من المسلمات لكل علماء الشيعة.
إن لولاية الفقيه، أساسًا قويًا، وقد طرح الإمام الخميني ( قدس ) مشروعه، بناءً على ذلك الأساس، حينها أدرك أعداء الإسلام، قوة هذا المشروع، ومن شأنه أن يجعل الإسلام عالميًا، بل إن هذا المشروع، من الممكن أن يكون قوة عظيمة، لا يمكن مجابهتها في المستقبل، لذلك فأن هذا المشروع، هو محل إستهداف الأعداء، بواسطة حربهم الناعمة، وعقوباتهم الإقتصادية.
حاول الأشباح خلق فجوة كبيرة، بين من يتصدى لولاية الفقيه، وبين باقي المراجع، وبالخصوص مراجع النجف الأشرف، حتى لا يلتحق أتباع مراجع النجف الأشرف، بمشروع الولي الفقيه الجهادي، لذلك سنحاول أن نطرح آراء العلماء، بالسيد الولي الفقيه السيد علي الخامنئي ( مد ظله )، وبالخصوص ما جاء في كلام السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس )، والسيد علي الحسيني السيستاني ( مد ظله ).
يقول آية الله العظمى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس ) :
( إني أحب السيد الخامنئي، وأثق به وأعرف سلامة قلبه، وطيبة نفسه وعلمه، وأسمع أنه يحب العراقيين، ويدافع عنهم، جزاه الله خير جزاء المحسنين ).
فمن الواضح إن السيد الشهيد الصدر ( قدس )، يحب السيد القائد علي الخامنئي ( مد ظله )، ويثق به، رغم معرفته الكاملة، بأنه يتبنى مشروع ولاية الفقيه، ويكمل الطريق الذي شقه السيد الإمام روح الله الخميني ( قدس )، فلو كان السيد الشهيد معترض أو لديه ملاحظات، حول مشروع ولاية الفقيه، لأدلى بها في وقتها، أو على الأقل لم يصرح بذلك الحب، وتلك الثقة، ولعد التصريح بالثقة، هي إشارة إلى إن السيد الشهيد هو يثق بمشروع ولاية الفقيه، وداعم لها.
يقول آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله ):
( سيروا دائمًا خلف السيد الخامنئي، وإدعموا ولاية الفقيه، فسمعة الإسلام اليوم، تعتمد على سمعة وكرامة الجمهورية الإسلامية، وكرامة الجمهورية الإسلامية متوقفة على حفظ كرامة السيد الخامنئي )
فهذا تصريح واضح، وضوح الشمس، بأن أمر السيد السيستاني ( حفظه الله ) هو بالسير خلف السيد الخامنئي ( دام ظله )، بل هو يطلب من المؤمنين، أن يدعموا ولاية الفقيه، لكن كيف ندعم ولاية الفقيه؟
بكل بساطة، ولاية الفقيه تعلن الحرب، على الأشباح، وأعداء الإسلام، بكافة الأصعدة، فمن الممكن أن ندعم ولاية الفقيه، بتغريدة أو تدوينة أو مقال، فالحرب لا تقتصر على السلاح فقط، فالقلم يبلي بلاءً حسنًا فيها.

عن الكاتب

علي حسين الأشرفي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.