دين وحياة

الشيخ محمد تقي محمود بهجت وما ادراك ما بهجت؟!


هشام عبد القادر ||

ما اسرد من رسالة مختصرة نبعثها لروح المحبين للعرفان والمقامات العلوية هي مستنبطة من قصة واقعية من يريد معرفتها يرجع لأصولها بالبحث عن سيرة الشيخ محمد تقي بهجت رحمه الله ولكني اسردها بلساني العاجزة وأن قصرت في سرد الوقائع بحقيقتها وبعمقها ولكني اذكر ولو تذكير بالأخبار الواردة ولو تلميح ولو تنبيه وحرص لفت العيون والأفهام حول شخصية إنسانية لا ينساها العصر والزمان ولا الوجود ولا القلوب ولا البشرية والإنسانية التي تتابع بحثها حول كنوز الله في السموات والأرض ..
إنه بهجت الروح وبلسم العليل والسقيم….اسمه محمد تقي سمته الملائكة ووحي النفس ..في عالم الرؤيا نقص لكم قصة مختصرة هو من مدينة فومن من إيران اجمل المدن الإيرانية بخضرة اشجارها ونقاء الهواء فيها ..والده الشيخ محمود كان عابدا وامينا في عمله….وفي زمن كان ينتشر مرض على الأطفال كان يموت الكثير دون علاج او لقاح وكان والد الشيخ محمد تقي ايضا طفلا او في عمر الشباب اخذه المرض وجعلوه اهله في غرفة منعزلة تركوه للموت لإنه لا جدوى لعلاجه …فلوحظ فجأه إنه صحى من مرضه وتعافا وطلب الأكل والشرب تعجب اهله لحالته المفاجأه بعد أن يأسوا وتركوه للموت الذي كان يأخذ الأطفال. فقالوا له كيف ذالك ..قال رأيت في عالم الرؤيا هناك من ينادي اتركوه فإنه والد الشيخ محمد تقي….وفجأه صحى وهو متعافي …وهذه القصة قبل أن يتزوج الشيخ محمود بهجت وعندما كبر وتزوج ذكر الرؤيا سما ولده محمد تقي …فهذا الطفل الاول سقط في بئر ومات وبعدها خلف ولد ثاني سماه محمد تقي الثاني.. فشب هذا الطفل من بداية طفولته على حب الله ورسوله واهل بيته بالفطرة متدينا وتعلم في إيران ثم كربلاء ثم النجف…تعلم على اعظم المشائخ العرفانيين…ولم يعصي الله طول حياته تربى على العبادة والزهد والتقوى حياته كلها لله.. وفي مرضاته.. فكان له كرامات عديدة يسمع بما لا يسمع غيره ويرى ما لا يراه غيره ويحس بما لا يحسه غيره عنده رؤية إلهية….وله اعظم كرامة توقعه بما سوف يحصل قبل وفاته أخبر السيد القائد علي خامنئي حفظه الله بشئ عما قريب سيحدث وحذر السيد القائد من تلك الأحداث التي وقعت فعلا…من محاولة ضرب الثورة من الداخل ..ومؤامرة الخارج …ولكنه مع هذا التحذير بشرى إنه لن يحدث شئ لإنه نذر من عبادته وصلاته ودعائه للحفاظ على اهداف ونظام الثورة الإيرانية …وعلى هذا الأحوال شاهدوا وتابعوا سيرة الشيخ محمد تقي بهجت إنه معجزة العصر ..واية من آيات الله…التي وضعها بالإنسانية لتكون آية وبرهان واضح للبشرية…
السلام على الشيخ العارف الزاهد محمد تقي بهجت يشهد الله إني لك مؤمن إنك مشكاة الإنسانية التي استهلت زيتها من اهل بيت النبوة عليهم السلام واسرجت شعاعها للعالم الإنساني ..ولن يستطيع أحد بلوغ مقامك لإنك العابد من طفولتك حتى مماتك …وبلغت اعظم المقامات الإنسانية ..ورسالتي هذه هي بمحظ رؤية عيناك التي لم تنام لإنها بعين الله الذي لا ينام.. ..نسأل الله بحقك يا شيخ بهجت أن يقبلنا من العباد الصالحين عباد الله الذين لا يريدون إلا وجه الله…

والحمد لله رب العالمين..

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.