تقارير

أحداث متدحرجة وأحداث ترتقي..!

الكاتب حازم احمد


حازم أحمد فضالة ||

• (1) إسرائيل (فلسطين المحتلة)
انهار الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في فلسطين المحتلة، وسوف يتنحى نفتالي بينيت (رئيس حكومة الاحتلال) عن منصبه، ويحل محله وزير خارجيته (يائير لبيد)، وقررا طرح مشروع قانون لحلِّ الكنيست (مجلس النواب الإسرائيلي غير الشرعي)، وهذا القانون تصوت عليه الهيئة العامة في الكنيست، ويحتاج إلى موافقة الأغلبية في ثلاث مناقشات، ويصدَّق بعدها، ويُحدَّد موعد للانتخابات المبْكرة بعد تسعين يومًا من التصديق عليه، وتكون هذه الانتخابات (الخامسة) في ثلاث سنين لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، ونُقِلَ عن نفتالي بينيت قوله إنه: (اضطر لاتخاذ قرار حلّ الكنيست (مجلس النواب) تحسبا لدخول البلاد في فوضى قانونية بسبب استحالة تمديد القوانين المتعلقة بالضفة الغربية).
إسرائيل تدحرجت، وحالتها مشابهة لما حدث في العملية السياسية العراقية الآن (الآن)؛ حزبيًا.
• (2) كولومبيا (الانتخابات الرئاسية)
فاز الكولومبي (غوستافو بيترو) يوم الأحد: 19-حزيران-2022 بمنصب رئيس دولة كولومبيا، وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، إذ حصل على (50,47%) من الأصوات في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، على وفق ما أعلنته النتائج الرسمية التي تشمل (99%) من الأصوات التي فُرِزَت.
وحصل خصمه المليونير (رودولفو هيرنانديز)، على (47,27%) من الأصوات، على وفق النتائج التي نشرتها الهيئة الوطنية المكلفة بتنظيم الانتخابات، ربما بفارق (700) ألف صوت.
نشر غوستافو، تغريدة على تويتر: (اليوم هو يوم عيد للشعب. فلنحتفل بأول انتصار شعبي).
وهذا الفوز اليساري (الشعبي) يُعَدُّ ضربة مؤلمة لوجه الغرب المتغطرس، الذي تقف أميركا على رأسه، إذ احتكر (المحافظون) رئاسة كولومبيا عقودًا من الزمن بدعم أميركي.
• (3) (انتخابات الجمعية الوطنية)
خسر التحالف الذي يقوده الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون)، الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية (الانتخابات التشريعية النيابية)، وهو تحالف باسم (معًا)؛ إذ حصل على (245) مقعدًا، والعدد هذا لا يؤهله لكسب الأغلبية المطلقة التي تتطلب (289) مقعدًا نيابيًا من مجموع (577) مقعدًا، والغريب أنَّ رئيسة الوزراء الفرنسية (إليزابيث بورن) تعُدُّ نتيجة الانتخابات النيابية هذه (خطرًا على البلاد)!
يقول زعيم المعارضة اليسارية في فرنسا (جان لوك ميلانشون): إنَّ خسارة ائتلاف ماكرون الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية؛ هو -قبل كل شيء- إخفاق انتخابي للرئيس الفرنسي). ويتمتع حزب ميلانشون بعدد (135) مقعدًا نيابيًا.
فاز حزب (التجمع الوطني) اليميني المتطرف، بزعامة (مارين لوبان) بعدد (89) مقعدًا نيابيًا، على وفق ما ذكرته (France 24)، وهذا تقدم كبير؛ لأنَّ لوبان ضاعفت عدد مقاعد حزبها خمس عشْرة مرة، وهذا لم يحدث منذ خمسة وثلاثين عامًا في فرنسا! فضلًا عن الأحزاب البقية التي انخفض عدد مقاعدها، مثل حزب اليمين التقليدي.
حزب ماكرون تدحرج، وحالته مشابهة لما حدث في العملية السياسية العراقية الآن (الآن)؛ حزبيًا.
ــــــــــــ

عن الكاتب

حازم احمد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.