مقالات

عمال اليمن هل من إستراتيجية تنتشلهم من البطالة؟!!

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

عمد العدوان السعوصهيوامريكي منذ مايزيد عن سبع سنوات على استهداف البنية التحتية بكافة مناحي الحياة مخلفا وراه بطالة عمالية هائلة.
اعداد هائلة من عمال اليمن في كافة المهن قطعت ارزاقهم ومصادر دخلهم بسبب العدوان والحصار وقطع المرتبات وتراجع النمو وهم اي العمال يحملون هموم ارزاق ومعيشة من يعولون من العوائل والاطفال الذين يتضورون جوعا ويحملون ديون وايجارات لسد رمق من يعولون.
تعج الجولات والحراجات بجموع العمال الذين يحملون ادواتهم ينتظرون ارزاقهم من الله الرزاق الكريم العظيم يعملون يوماً وينتظرون بلا عمل ايام واسابيع يحمدون الله على ما اعطاهم ورزقهم ويرقبون من يأتيهم في الجولات والحراجات ليطلب احدهم او بعضهم للعمل فيتدافعون اليه ويصعدون الى سيارته حتى تمتلئ ورب العمل لايطلب اكثر من واحد او اثنين ايا كان العمل فجميعهم على الاستعداد بالقيام به ولمن اراد التأكد من هذه الاوضاع عليه زيارة الجولات والحراجات التي يتجمع فيها العمال.
هنا لابد ان نذكر بان هناك مايسمى اتحاد عمال اليمن ووزارة الزراعة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الصناعة واللجنة الزراعية السمكية العليا والهيئة العامة للزكاة وهيئة الاوقاف وعقارات واراضي الدولة وجميع هذه الجهات الرسمية بمقدورها ان تبني استراتيجية لانتشال الايدي العاملة من براثن البطالة والفاقة والحاجة والجوع عبر بناء استراتيجية وطنية زراعية تنموية لاستغلال هذا الكم الهائل في المجال الزراعي خصوصاً ان الارض موجودة وتحتاج من يزرعها فالمساحات الشاسعة من الاراضي الصالحة للزراعة متوفرة وتحتاج الى من يستصلحها ويحفر لها الابار ويزرعها واليد العاملة موجودة والاشراف الرسمي موجود ولم يتبق سوى الارادة لدى تلك الجهات الرسمية فالمحافظات كالجوف ومارب والحديدة مهيئة لان توفر احتياجات اليمن من الحبوب والفواكه والخضروات ويستحسن ان تتضمن الاستراتيجية بناء مساكن ومدن سكنية عمالية تشجع على الاستقرار وتوفير رؤوس الاغنام والبقر وغيرها من المزارع كالدواجن بما يقوي الثروة الحيوانية وينميها وصولا الى تخفيف فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتي الذي تحث عليه القيادة الثورية والسياسية وتحويل التهديدات الى فرص واستغلال وفرة اليد العاملة في تحقيق نهضة زراعية واقتصادية وصناعية.
انها دعوة لبناء استراتيجية لنهضة زراعية تنموية عمودها عمال اليمن العاطلين عن العمل والذين تقطعت بهم الاسباب واغلقت في وجوههم ابواب الرزق والارض اليمنية معطائة تعطي من يعطيها جهدا وعرقا.
نأمل ان تجد هذه الدعوة آذان صاغية وعقول مستنيرة تدرك معنى الصمود وتحويل التهديدات الى فرص وتحقق الاكتفاء الذاتي والخروج بالعمال من حالة العوز والانتظار.
والعاقبة للمتقين.
اليمن ينتصر.. العدوان يحتضر
الحصار ينكسر.
الله اكبر .. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.