تقارير

مسيرات حزب الله.. رسائل قوية وتأكيدية للتمسك بالحقوق اللبنانية!!


عبدالجبار الغراب ||

ثلاث طائرات مسيرة أطلقتها المقاومة اللبنانية حلقت وبصورة واضحة فوق حقل كاريش المتنازع علية مع الاحتلال الاسرائيلي مختلفة الأحجام والأشكال ناجحة في أخذها للمعالم والأهداف وحصولها على كامل المعلومات , فحققت مهمتها المحددة لها وبإمتياز وأعطت رسائلها الكاملة بالتحديد لثلاثة أطراف وكأن لكل طائرة لبنانية مسيرة رسالتها لطرف من الأطراف فأولهم الاحتلال الاسرائيلي يليه ثانيا الأمريكي ليأتي ثالثهم الأوربي بحسب المحددات التي حدثت والوقائع التي برزت والأحداث الأخيرة التي عصفت بالعالم عامة والاوربيين خاصة.
ليكون لتحذيرات وكلام السيد حسن نصر الله تاكيدها الكبير على قدرة وكفاءة وقوة وإمكانية المقاومة اللبنانية في حمايتها للحقوق شعبها , لترسل المقاومة اللبنانية من خلال طائراتها المسيرة الإستطلاعية مضامين عديدة لها تنوعها الكبير لتحذير الكيان الصهيوني من محاولته فرض واقع في حقل كاريش وأنه مازال متنازع عليه مع اللبنانيين , وان اي محاولات لتغير وفرض واقع جديد خارج ما يتم التشاور علية والاتفاق ضمن ترسيم الحدود البحرية مع اللبنانيين سيكون لتداعياته عواقب وخيمة عاصفة على الاحتلال الاسرائيلي , لتظهر رسائل مسيرات حزب الله اللبناني صدق الكلام وحقها في الدفاع عن الحق اللبناني من النهب والسيطرة والاستيلاء.
لتعطي هذه الطائرات المسيرة ذات الطابع الاستخباراتي مدلولاتها العظيمة في تنامي وتطور سلاح المقاومة اللبنانية وان الشعب اللبناني يمتلك مختلف العوامل والادوات للدفاع عن حقوقه , وايضا أعطت افادتها الموضحة بأنه لا مكان لكل من أراد النهب والسيطرة على ثروات اللبنانيين , وانه على الوسيط الأمريكي اخذ هذه الرسالة بمحمل الجد والنظر من خلالها وبوضوح لإعادة التفكير والإسراع في حلحلة الملفات الشائكة والعمل على التقدم في المفاوضات التي يلعبها الأمريكان , فمنذ زيارتهم للعاصمة بيروت وإلتقائهم مع اللبنانيين قبل اكثر من اسبوعين وسماعهم لموقف القيادة اللبنانية , الا انه كان لعدم ابلاغ الجانب اللبناني بما طرحه الرئيس ميشل عون من رؤية للحل تتعلق بحق لبنان المشروع في امتلاكه لحق التنقيب عن الغاز , والذي بحسب اغلب المصادر الصحفية تأكيدها لادخاله باب المقايضة شكلا من اشكال الحلول لأحقية لبنان بالتنقيب في حقل قناه بدون منازع , محذرا في الوقت نفسه من اقدام الكيان الصهيوني للقيام بمحاولات استفزاز تجعله ينقب عن الغاز في حقل كاريش مفتاحا للصراع الكبير خصوصا في الوقت العصيب الذي يعانيه الاوربيين من أزمة شديدة في الحصول على المشتقات النفطية بسبب العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية لتكون لاوربا حملها للرسالة اللبنانية بالمسيرات تعجيلها بسرعة فصل النزاع في الحدود البحرية اللبنانية واراضي فلسطين المحتلة.
لتشكل هذه العملية الناحجة للمقاومة اللبنانية صدمتها الكبيرة لقيادات الاحتلال الصهيوني خصوصا لآيير آبيد رئيس الوزارء الانتقالي الجديد في يومه الاول لرئاسته للحكومة والذي لعثمته المسيرات اللبنانية الثلاث في وصولها للموقع المحدد لها بنجاح , وقدرتها الفائقه في حصولها على مهامها التي اطلقها حزب الله من اجلها : وهو ما اوضحته مصادر حزب الله في نجاح المهمه!! فهل سيكون لهذه الرسائل الذي نجحت المقاومة في إرسالها لاستيعابها من طرف الأمريكي لأجل التسريع في إيجاد الحلول المحقه والواقعية , ام هي توضيح وتعزيز لقادم قدرة تأكيدية سيكون للقوة عسكريا وبالطائرات او غيرها فرضها للحماية والحفاظ على حقوق الشعب اللبناني , وانه لا بإستطاعة او عديد محاولات الصهاينة فرضهم لواقع جديد لحقل كاريش ايجادها لأسباب الأعين الرقابية والمرصودة والتي هي مكشوفة وبسهولة ويسر لسلاح الجو المسير للمقاومة اللبنانية.
وان غدآ لناظره لقريب.
ـــــــــــ

عن الكاتب

عبد الجبار الغراب

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.