مقالات

رأيتك قاتلا..!


مازن الولائي ||

يوم أخبرني عنك صديق لنا يا صديقي لم أصدق مقالتهُ! إذا كيف أنت من تركتك يُبكيك الموقف الصغيرة، وتهزك عاطفة وتجري دموعك على موسيقا تجس انغامها مشاعرك، هكذا تركتك، بل أرق من ذلك حين يتعلق قلبك بمن تعتقد أنها تنفع شريك حياتك لا أرى منك إلا نقي الدموع الراقصات شامتة على خدك الطري، وانهن حقق مرادهن من جعل قلبك أسير عاطفة وينثر الدموع في دروب الذكريان!
صدمتني صفحتك التي اخترت لها أن تكون محرضا على قتل بني جلدتك ومن كانوا بالأمس منديلا يهش عن عيونك الدموع، وفي الليالي الصافنات أنسك! عجيب يا كتلة من مشاعر! مالذي غيرك وملأ حقدا وكراهية قلبك؟!
أي شيء اغراك وعن قاعدة من لهم العشق فقط اخرجك؟! وأن خارطة المعصوم وهو يأخذ بيدي ويدك ويرسم حولنا سور فيه نجتمع وعلى بعضنا نذرف الدموع لو سعى ساعٍ يفرقنا “أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم، وولي لمن والدكم وعدو لمن عادتكم” رأيت على صفحتك خنجر غدر سللته على المعصوم قبل من تعتقده عدوك!
وكم سترى من القوارير تحمل دماء زاكية محرمة قد ملئتها من نشر محرض اورث مقتول لمن قلبه ينبض عشقا لمثل الحسين الذي كنت شمرا وحرملة ويزيد الذي طوق أصحابه!
إلا بعدا لفعلك يا من ركلت عقلك وانبريت تحارب مولاك وتمسح ما خطت يداه، وأخذت تخطط منع وصلهم لفناء الحسين وتخلق الأعذار وشيطانك عدو الحسين مزمجرا يشجعك!
صفحة اللهم اشهد أني بريء منها ومن مضمون ما ينشر صاحبها، وأني على عهدي للحسين حين وقفت وأقف أشهد يا حسين أني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم، أقولها في السر والعلن وعلى قناتي وصفحتي وزاد اغذي به الصغار من عائلتي..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..
ــــــــــ

عن الكاتب

مازن البعيجي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.