مقالات

ماذا يريد الشعب من الاطار؟!


مانع الزاملي ||

بعد شد وجذب،، ومناكفات واتفاقات،، وتشكيل كتل وانسحابات ،،،وحملات اعلامية واتهامات،،، وتحريض اقليمي وتدخل دولي،،،
كل هذه المطبات لاتنسي العراقي المنهك من عقود مضت بشرورها وحروبها وحكومات متعاقبة بعد زوال الحكم الصدامي وتظاهرات ظاهرها المطالبة بالخدمات وباطنها الغام كادت ان تنسف كل شي !!!وكثير لم يسع المجال لذكره مع كل الذي ذكرناه والذي تختزنه ذاكرة الناس ننظر بعين الرجاء مايلي
خدمات فورية تتعلق بحياة المواطن اليومية من (كهرباء مستقرة وماء صالح للشرب وبيئة نظيفة وامن مجتمعي صارم وقوت يومي خالي من التحايل ودواء لم تنتهي صلاحيته ومدن لاتشوه مناظرها بيوت عنكبوت اسلاك مولدات كهربائية واصوات مقززه واسواق نظيفة وبضائع )(
بنى تحتية من مشاريع اسالة ،،وجسور عصرية،، وشوارع خالية من المطبات والانعطافات التي حصدت وتحصد الارواح في حوادث سير مروعة في كل يوم ،،،
يطمح الشباب الذين اكملوا دراساتهم بفرص عمل محترمة تخدم الانسان والبلد بوظائف مناسبة او مشاريع خاصة مدعومة من الحكومة تخفف عنهم كلفة العيش وتحقيق احلام واقعية كالزواج وتشكيل اسر آمنه )(
أمن مجتمعي يطمئن الفرد على
ابناءه وتختفي ظواهر الخطف والانتقام الغير المبرر من عصابات عبثت بكل مقدرات !!! سهل لها غياب القانون والرادع الحكومي الصارم ممارسة جرائمها المختلفة .
تقنين دوائر الدولة دون ابتزاز او احتقار او تمييز بين ابناء البلد الواحد)
غياب ظاهرة التسقيط الممنهج الالكتروني ضد الرموز والاهالي والذوات والمووسسات المحترمة واحترام حيثية الفرد وشؤونه واختفاء ظواهر التخنث وتشبه الذكور بالاناث والاناث بالذكور وطمر ظواهر الشذوذ الذي بدى يعصف بشباب البلد بلا رادع ولا محاسب )
الحد من ظاهرة انتشار المخدرات في اوساط الجيل الصاعد!!!!! ومراقبة السوق التي تنشر وتروج لهكذا سموم خطرة يفوق خطرها الحرب النظامية المدمرة )
مراقبة محتكري السلع ووضع رقابة فاعلة لردع كل ما من شأنه ارهاق الدخل اليومي للمواطن ان كان له دخل !!!
السيطرة على حركة العجلات ومحاسبة من يقود دون رخصة سوق موثقة لم يحصل عليها بمبلغ دون ان يخضع لأي اختبار !!!!!
وعشرات المطالب والامال التي لايحصيها مقال !!!
كل هذه وغيرها برقبة من يحاول تشكيل طاقم حكومي فاعل ومنقذ للوطن واهله
ان الذي يشكل الحكومة عليه ان لايخشى من الاحتجاجات والتظاهرات والتخريب المقصود وغير المقصود لان الناس عندما ترى ان الحكومة جادة في خدمتها ستكون هي الدرع الحصين المدافع عن الحكومة من اي خطر داخلي او خارجي واقعي كان او افتراضي ،،!!!!!! لان السواد الاعظم يعادل آلاف اضعاف اعداد المعترضين او المخربين !!!!والذي يساعد على معالجة وتطوير البلد هو وجود وفرة مالية محترمة تراكمت من جراء ارتفاع اسعار النفط طيلة هذه الاشهر المنصرمة .
وفوق هذا وذاك دعونا نبحث عن وزير ومدير وموظف متخصص وكفوء في عمله بدلا من اشخاص تابعين لهذا الحزب او ذاك لان الذي مضى من حال كان واعظا أمينًا للجميع شعبا وحكومة واحزاب .والله الموفق

عن الكاتب

مانع الزاملي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.