مقالات

هل يتحرك الاطار التنسيقي ؟

محمد كاظم خضير ||

يحتاج الاطار التنسيقي إلى تيار قوي يقود عملية التغيير بداخله، وأول خطوة هى أن يتخلص من الكراكيب التى عنده
ويصحح الأخطاء التى علقت بتجربته ، القرارات والتوصيات الأخيرة بضروة تشكيل حكومه خدميه بتغريدات نوري المالكي جيدة ولكنها تحتاج لقوة تنظيمية في المجلس تدفع بها وتضعها في إطار التنفيذ والمتابعة.
ندرك أن الاطار التنسيقي يمر بظروف معقدة ومتورط في عملية سياسية، جميع الأطراف تواجه أوضاع اقتصادية
ومشهدا سياسيا معقدا، ولكن من الطبيعى في هذه التراكمات من التطورات والأزمات أن تكون مناسبة جيدة لإعادة النظر والتفكير بخطوات جريئة سياسيا وعلى الأرض للانطلاقة وتصحيح مواقف وأخطاء أضعفت شعبيته وهزت مصداقيته.
ومن المهم على الاطار التنسيقي أن يتخلص من عناصر شبه فاسدة همها منافع شخصية وامتيازات، وهؤلاء لا ينفعون
للنضال ولا للعمل الوطنى النزيه أو التضحية، بل يتسلقون داخل وخارج الاطار التنسيقي وهم الجرثومة الخطيرة بداخله التى ستضعفه أكثر وقد تحرف مساره بعيدا عن رسالة الشهداء وتضحيات .
اليوم أمام الانسداد الذي يعيشه هل يبرهن أنه سلك الطريق الصحيح الأمن الذي كان ينظر له بعض مجتهديه،في تشكيله ام يتطبيق عليه المثل ” عادت حليمه لعادتها”
القديمه في تشكل الحكومه

عن الكاتب

محمد كاظم خضير

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.