مقالات

ثورة سلام فرماندة الروحية والفكرية حجة على العالمين…


هشام عبد القادر||

من علامات الظهور صيحة بالسماء لعل هذه الصيحة تحمل عدة بشارات أو عدة وسائل توصل معاني البشارة بالظهور المقدس منها قد نتوقع ثورة الكلمة الطيبة أو ثورة الكلمات النورانية بلسان أطفال ملائكية وقلوب أطفال صافية ‘هي واحدة من البشارات وحجة على العالمين’ أنا لا أجزم إنها الصيحة المقصودة بصيحة جبرائيل عليه السلام ولكن اقول قبس منها يعني ذالك نتوقع للأحاديت او الأيات الكريمة لها عدة تفاسير اي نحتمل كل شئ خير فقط نجلس مع أحاسيسنا نفلسف كل شئ ‘ ونتوقع كل شئ يظهر لنا حكمة الوجود والرسالات بعدة طرق تصل إلينا الأفكار ‘أي لا نحكم بظاهر الأشياء بل وباطنها ونبحث نسعى بسعي مستمر’لا نتوقف ندخل بصلب الموضوع “سلام فرماندة ” بلسان أطفال إيران الدولة الإسلامية كانت صيحة في إيران ثورة روحية تؤمن بالغيب وتنادي وتنشد بتعجيل الظهور وتعتبر ثورة فكرية حجة على العالمين
أي كل إنسان يسمع هتاف الأطفال وقلوب ملائكية وانتشرت تلك الهتافات بعدة دول عربية وإسلامية بمختلف اللغات تعتبر حجة بالغة ‘ نتوقع أثرها سيكون هناك عدة بحوثات تجريها عقول ليس عربية ولا إسلامية لإن أكثر العرب يهملون الجانب الروحي والغيبي يؤمنون فقط بالملموس والجانب المادي المحسوس.
ولكن سنجد هناك أمة من عقائد غير إسلامية سوف تسئل نفسها من هو المهدي المنتظر الذي تناشده أطفال الأمة الإسلامية ولماذا بهذا الوقت وكيف كان بهذا الزمن بالتحديد ولماذا انتشر باسرع من الريح في عدة بلدان هذا الصدى والصوت هل هناك يد خفية تحرك هذه الثورة الفكرية والروحية? ! لقد عج هذا الصوت الدنيا وبقلوب ولسان اطفال ملائكية لا تعرف المعاصي ‘ولا تحمل الحقد والحسد ‘ولا صفات الشيطان’بل تحمل روح المحبة والعاطفة وبدموع شجية وهذه الأصوات والدموع حجة على العالمين لكي لا يكون هناك من يقول نحن لا نعرف الإمام المهدي المنتظر عليه السلام ولا أحد يقول اسطورة. بل على العقول أن تفكر هل هناك نبي أو وصي أو ولي لليوم أقام دولة الله على كل الأرض أم هناك من سيأتي ليكون الدين كله لله دين واحد ويرث الأرض ومن عليها هذا السؤال قرآني لإن القرآن يتحدث عن المستضعفين والصالحين الذين سيرثون الأرض ويتحدث عن الأرض التي تشرق بنور ربها ويتحدث عن يوم الفتح الذي لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ويتحدث عن الإنتظار بعدة كلمات انتظروا إنا منتظرون وكلمة ارتقبوا إنا مرتقبون وايضا يتحدث عن علم غيبي يعلمه الله حين خاطب الملائكة إني أعلم ما لا تعلمون. كثير من التساؤلات نجد اليوم عالم الفوضى بالعالم الهرج والمرج ولكن هناك الأمل وهذا الأمل نراه بلسان الأطفال وقلوبهم وثورتهم التي عمت عدة بلدان عربية وإسلامية وهذه صيحة يجب أن نتفكر بها..
هذه رسالتي أن نقف بهذا الجانب نتفكر ما الفرق بين صوت ملائكة السماء وبين ملائكة الأرض.

والحمد لله رب العالمين

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.