تقارير

إستمرار النزيف في درعا وصبر الدولة الإستراتيجي

الكاتب حسين المير


حسين المير ||

وتعود درعا لصدارة الأحداث اليومية بعد أن سادها الامن والهدوء لفترة وجيزة شعر بها المواطنين بالراحة والإستقرار
وعلى ما يبدو أن اعداء الوطن لا يروق لهم أن يروا سورية
يعود لها الأمن والأمان والإستقرار .
إن الدور التخريبي في المنطقة الجنوبية في سوريا الذي ينفذه الأمريكي والصهيوني ويعمل على إستمراره فقد تمت إعادة تنشيطه وتحريكه من خلال دعم وتوجيه خلايا مسلحة
تعمل على تنفيذ مايخطط لها من قبل الأمريكي والصهيوني
وكأن غرفة الموك اعيد فتحها وبدا نشاطها وأصدرت أوامرها
لإعادة حالة الفوضى والإستنزاف إلى سابق عهدها كما كانت قبل أن تجري عمليات التسويات والمصالحات التي رعتها
روسية ولجان المصالحة والدولة السورية .
وعلى الرغم من كل ما قدمته الدولة السورية في درعا من مبادرات وتسويات ومصالحات وفتحت قلبها للجميع ولمن أراد إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن .
وأصدر السيد الرئيس العفو تلو العفو واطلق سراح الموقوفين
ممن شاركوا بالأحداث التي كانت جارية.
إلا أن الحقد الأعمى والكراهية التي تملأ قلوبهم والبغض الذي زرع في داخلهم يمنعهم من العودة الى الوطن وجادة الصواب .
منذ فترة وليست بالبعيدة والجميع يلاحظ عودة النشاط الإرهابي لمدينة درعا فلا يكاد يمر يوم إلا ويتم تنفيذ عملية إرهابية يستهدف فيها ابناء المؤسسة العسكرية السورية
والعاملين في الدولة ومسؤولين سابقين تؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى وخسائر .
فالسلاح لايزال متواجد وبين آيادي العناصر الإرهابية المسلحة والدعم الخارجي مستمر ولن يتوقف طالما المخطط
العدواني مستمر على سوريا .
مالذي تريده أمريكا وربيبتها إسرائيل من درعا والتحريض الذي لم يهدأ ولم يتوقف بعد أن أنجزت الإتفاقيات والتسويات والمصالحات فماذا يخطط الأعداء لدرعا من جديد .؟؟.
وكيف ستتعامل الدولة السورية مع كل ما يجري ونحن نلاحظ كيف تتعامل بهدوء وضبط للنفس مازالت تتبعه لحد الآن على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تصيب المؤسسة العسكرية يومياً وفي كل إعتداء إرهابي .
فالدور الأمريكي التخريبي في المنطقة لن يتوقف وهناك إصرار على بقاء حالة الفوضى والإستنزاف في سوريا
لأطول مدة وبقاءها ضعيفة مع زيادة الضغوط عليها والحصار
والسؤال الآن درعا إلى أين ومتى سيقف نزيفها .!!!.

عن الكاتب

حسين المير

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.