مقالات

ضياع الفرص..ما بين سياسة الالهاء واستراتيحبة الإقصاء..!

الكاتب عباس الزيدي


عباس الزيدي ||

فرصة ذهبية ونادرة للعراق ربما لن ولم تتكرر .. متمثلة بما يجري من احداث على الساحة العالمية حيث بامكانة ان يحقق قفزات على كافة المستويات في الاقتصاد والعمران والخدمات والامن والتسليح ….الخ
اليوم يتحمل جميع ساسة العراق مسؤولية اخلاقية و وطنية كبرى في تفويت هذه الفرصة وعدم استثمارها
التعطيل وكما هو يراد له ان يكون محصورا في الخلاف الشيعي _ الشيعي وحقيقة الامر هو اوسع من ذلك
مطالب تغيير الدستور والنظام من برلماني الى رئاسي يكاد يكون هدف للاغلبية الوطنية ويتحقق ذلك عن طريق الاليات الديمقراطية عبر البرلمان في حال انعقاده
اليوم وضع السيد مقتدى الصدر العقدة في المنشار …..!!!
ورغم توافق كل البيت الشيعي على تلكم المطلبين الا انه شرط اجراء انتخابات مبكرة بعد اجراء مثيلتها مسبقا بعد ان سحب نوابه وتعطيل تشكيل الحكومة وشرط اقصاء احد مكونات الاطار …. !!؟،
ويبدوا ان الهدف هو واضح جدا يتمثل ببقاء حكومة الكاظمي الحليف والمدعوم من السيد الصدر وهذا هدف اول
وياتي الهدف الثاني اجراء انتخابات على غرار مثيلتها السابقة التي شابها من لغط تزوير وانتهاكات واستخدام موارد الدولة لجهات متحالفة على حساب كتل سياسية اخرى ياتي ذلك مع تعبئة صدرية غير مسبوقة لتمر نتائج الانتخابات المزمع اقامتها دون الطعن فيها وتحقيق اغلبية والتي تهدف الى إقصاء الاطار بطريقة مريحة ثم ليتسنى للكاظمي والصدر ومن تخالف معهما اكمال الخطوات الاخرى في تصفية الحشد والمقاومة والانخراط مع الحضن العربي المطبع وذهاب العراق على سيناريوهات مفتوحة تقسيمية على غرارمشايخ وامارات الخليج او تطبيعية او يكون العراق ساحة لحرب مع ايران تحت ذرائع شتى
ليس بالضرورة ان يكون السيد مقتدى الصدر … يعرف بنهاية السيناريوهات
او ما سوف تؤول إليه الامور لاحقا على المدى البعيد …… !!؟؟
طالما البدايات تضمن له الفوز بالصدارة …..
علما ان الصدر ايضا لديه مخاوف من الاطار التنسيقي فيما لو شكل الحكومة وذهب نحو الانتخابات المبكرة التي طالب بها الصدر حيث ممارسة الاقصاء او التاثير على مزاج الناخب العراقي او التاثير على مسارات الانتخابات
غياب الثقة مابين التيار الصدري والإطار التنسيقي سوف يحرم العراق من فرصة ذهبية كبرى
سواء في تعديل مسار العملية السياسية او من تخقبق قفزات نوعية وان ذلك الحرمان سيقع بالدرجة الكبرى على الاغلبية العراقية المتمثل بجمهور كل من التيار والاطار
اذن لا بد من الحوار والجلوس معا لغرض حلحلة الازمة والتقارب قدر المستطاع قبل فوان الاوان ولات حين مندم….
فهل يفعلها الاطار والتيار …!!؟؟
انتظروا ….. فاني معكم من المنتظرين

عن الكاتب

عباس الزيدي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.