تقارير

حقائق صادمة عن حجم ثروة لبنان النفطية


عدنان علامه ||

عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

يظهر الفيديو المرفق معلومات خطيرة جدًا عن حقيقة الثروة النفطية في لبنان؛ وتبين أيضًا دور شركة توتال في إبتزاز الدولة اللبنانية بتوقفها عن الحفر في “البلوك” رقم 4 خدمة للعدو الصهيوني. فإنها تحفر بعيدًا جدًا عن الحدود اللبنانية الفلسطينية. وتدّعي بأن كميات الغاز ضئيلة جدًا بعكس الواقع.
*ولهذا السبب تدخلت أمريكا مع فرنسا لوقف الحفر في لبنان حتى لا يستفيد من عائدات تصدير هذه الثروة الموعودة. وليكون العدو الصهيوني مصدرًا جديدًا لتصدير الغاز إلى أوروبا المتعطشة إلى إيجاد بديل مستدام للغاز الروسي.
فالإدارة الأمريكية وتآمر بعض السياسيين اللبنانيين يضغطون على لبنان بشتى الوسائل ومنها التلاعب بسعر الدولار وحتى رفع سعر الدولار الجمركي لينفذوا ما هددتنا به الإدارة الأمريكية على لساني فيلتمان وبومبيو “لبنان أمام إحتمالين : الفقر الدائم او الإزدهار المحتمل”.
*فالسفيرة الامريكية تنفذ السياسة الخارجية لامريكا؛ ولذا نلاحظ تدخل السفيرة شيا في كل شاردة وواردة في الشأن الداخلي اللبناني خلافًا للقانون مع إنبطاح كامل للمسؤولين اللبنانيين الذين يستجيبون مذعنين لإرادتها بدلًا من الطلب منها ضرورة مراجعة وزارة الخارجية اللبنانية حسب ما تنص عليه القوانين والمعاهدات التي تنظم عمل السفراء في كافة دول العالم.
وفي المقلب الآخر تعهدت المقاومة في لبنان بالحفاظ على حقوق لبنان كاملة في ثروته النفطية وإلا لن يستفيد العدو من تصدير الغاز نهائيًا. فكانت الرسالة الأولى 3 مسيرات فوق حقل كاريش والرسالة الثانية تهديد سماحة الأمين العام الصريح والواضح :”كاريش وما بعد كاريش وما بعد كاريش… وما بعد بعد كاريش.….والرسالة الثالثة كانت بتوزيع الإعلام الحربي فيديو يظهر إحداثيات كافة منصات الحفر في المياه الفلسطينية المحتلة
*وبالمقارنة مع ما نفذه بعض المسؤولين اللبنانيين الذين خرقوا الدستور بتخليهم وتنازلهم عن جزء كبير من السيادة اللبنانية على الحدود البحرية للبنان لصالح قبرص خلال ترسيم الحدود البحرية معها والذي عرف بالخط رقم واحد. وللأسف لم يتحرك الجسم القضائي أو أي مسؤول آخر لمحاسبة اعضاء الوفد المفاوض والذي أصدر إليهم الأوامر المشبوهة. وأما العدو الصهيوني فقد وضع طفافات على طول الخط رقم واحد في الناقورة ليحدد حدود لبنان البحريةبناءً على تنازل لبنان في قبرص.
فالتجربة العملية اثبتت من يحمي مصالح لبنان ومن يفرط بها.

وإن غدًا لناظره قريب

عن الكاتب

عدنان معروف علامة

كاتب ومحلل سياسي لبناني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.