مقالات

الصدر وخيارات العودة للعمل السياسي


زيد نجم الدين ||

هنالك عدة احتمالات تتيح للصدر او تياره العودة للعمل السياسي، سألخصها بالنقاط التالية؛
الخيار الاول، ان ينتقل الصدر من مدرسة ولاية الفقية على الامة التي يقر بها جملة من المراجع منهم الشهيد الصدر الثاني الى المدرسة الاخرى التي تعتقد بولاية الامة على نفسها في معظم الامور. هذه المدرسة تتيح للصدر ان يستأنف عمله كزعيم سياسي لحزب جماهيري و عندها سيتحرر الصدر و تياره من ضرورة العمل بتكليف من ولي الامر (المرجع).
الخيار الثاني، ان ينال الصدر اجازة الاجتهاد ثم يطرح نفسه كمرجع تقليد و هذا الخيار رغم انه يفرض على الصدر بعض العقبات فضلا عن مشقة الدراسة و نيل الاجتهاد، الا انه يعطيه الحرية المطلقة في الخوض بقضايا السياسية؟!.
الخيار الثالث، ان يتصدى شخص اخر من المقربين على الصدر لكن (ممن يعتقدون بولاية الامة على نفسها) لتأسيس حركة او تيار سياسي يستوعب فيه جماهير التيار ، مثلا السيد جعفر الصدر ، لا سيما ان الرجل معروف بانه لا ينتمي لمدرسة ولاية الفقيه. و هكذا تتحرر قيادة التيار السياسية من القيود التي تفرضها المرجعية او مدرسة الشهيد الثاني.
ــــــــــــــ

عن الكاتب

زيد نجم الدين

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.