مقالات

رد على رئيس الوزراء الفرنسي القدس عاصمة فلسطين الأبدية


أسامة القاضي|

ولن نسمح بأن تكون هدية بين عبده الصهيونية وروادها.؟!*
أن ماجاء عن تصريحات لجان كاستكيس منافقة وباطلة وتساوق تغذي التطرف والارهاب الصهيوني، حين قال ان القدس العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، وان معاداة السامية من عمل الاسلاميين المتطرفين على حد تعبيره، وبلاده مستمره في محاربة معاداة السامية.
حفظ جان شيئا وغابت عنه اشياء متعلقة بثوابت الشعب الفلسطيني وبأدلة الجغرافية وهو يقف على منصة العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا المعروفة باسم منظمة CRIF التي توازي اللوبي الصهيوني في باريس يدس السم في التاريخ متهما من وصفهم بالاسلاميين المتطرفين بمعاداة السامية وقد شرح نفسه للكيان جيدا عندما قال بلاده مستمرة في محاربتهم.
وأنت تؤكد على انها انتكاسة في موقف باريس الذي يتميز ببعض التوازن والاعتدال فيما يخص الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الصهيوني و ايضا هذا تنكر للتاريخ والوقائع التاريخية والديموغرافية والوطنية، كذلك هذا انحياز حقيقي وريائي للاحتلال الاسرئيلي.
وهذا إنحياز واضح لإسرائيل وتبن لأجنداتها الاستعمارية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وأرضه التي ترفضها كل الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية، ولا يتوافق مع موقف الاتحاد الأوروبي الذي تشكّل فرنسا أحد أركانه”، وهذ المواقف “تحرض إسرائيل على مواصلة جرائمها ضد مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وها أنت تعبر عن ازدواجية المعايير المرفوضة التي تنتهجها حكومتك فرنسا في تعاملها مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة الذي سيبقى متمسكًا بحقّه المشروع في التحرير والعودة وإقامة دولته المستقلة والقدس عاصمتها، وماجاء في تصريحاتك هي باطلة وتزوير لحقائق التاريخ، محذرة من تداعياتها التي لن يقبل بها “أي عربي أو أي مسلم باعتبارها تمس بأهم قضية للعرب والمسلمين في كل أنحاء العالم”.
ستبقى القدس الأرض العربية والإسلامية، وهي حق خالص للشعب الفلسطيني وعاصمة فلسطين الأبدية مهما بلغ مستوى الانحياز من أي طرف كان، ولا شرعية للوجود الصهيوني الطارئ على أرض فلسطين وترابها وانه مساس باهم قضية للعرب والمسلمين ومهما بلغ مستوى النفاق والانحياز للعدو الصهيوني فلن يغير الحقائق بان القدس عربية اسلامية والعاصمة الابدية لدولة فلسطين وهي حق خالص لشعبها وان وجود الاحتلال سيبقى طارئا على ارضها مرة اخرى.
أيها الفرنسي لتعلم بأن لا المانح يملك ولا الاخذ يستحق وإذا كانت حسابات بلادك فرنسا فانها وصلت صراحة الى نقطة الولاء والتلميع لمجرمي حرب اقروا بذنوبهم في المحافل الدولية وشهدت عليها وقائع استشهاد واعتقال وتنكيل وبات من الضروري تذكيرك انت وفرنسا بعزم الجنائية الدولية التحقيق في جرائم اسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة وادانة الامم المتحدة الاحتلال على عدوانه الاخير على غزة وبمؤسسات حقوق الانسان الدولية التي رفضت وترفض الاعتداء على الشعب والقدس والمقدسات.

عن الكاتب

اسامة القاضي

كاتب يمني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.