مقالات

عودة نغمة المغيبين والمفقودين

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

اثبت بما لا يقبل أدنى شك ليس هناك مغيبين ولا مفقودين وإنما هذه شماعة يستخدمها أعداء العراق من قبل إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها داعش والقاعدة ودواعش السياسة في العراق أي عبيد وجحوش تستهدف الإساءة الى الحشد الشعبي الى القوات الأمنية الى المرجعية الدينية الرشيدة الى العراقيين الأحرار بكل أطيافهم وألوانهم وخداع الذين لا عقول لهم وركوبهم من أجل التهيئة لغزو العراق مرة أخرى واحتلاله وتدنيس أرضه وهتك حرمته واغتصاب عرضه ونهب ماله .
ومن هذا يمكننا ان نقول لا يوجد أي مغيب أو مفقود لدى القوات الأمنية ومنها الحشد الشعبي المقدس لأن مهمة القوات الأمنية وفي المقدمة الحشد الشعبي هي حماية أبناء المناطق التي احتلتها المجموعات الإرهابية الوهابية الصدامية القاعدة داعش ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وحماية أعراضهم ومقدساتهم وأموالهم من هؤلاء الوحوش الوهابية والصدامية كيف يحرروا الأرض والعرض والمقدسات كيف يحموا أبناء المدن ألتي احتلت من هذا الوباء الذي اسمه الإرهاب الوهابي لا يمكن ذلك إلا بمقاتلة الكلاب الوهابية والصدامية ومن الطبيعي سيقومون بقتل هؤلاء الوحوش التي احتلت المدن العراقية صحيح الذين دخلوا البلاد أعداد قليلة لكنهم وجدوا أعداد كبيرة من أبناء المدن التي احتلتها وفرضت سيطرتها عليها الذين أسرعوا وأعلنوا الانتماء الى مجموعة الكلاب الوهابية والصدامية التي بلغ عددها أكثر من 85 بالمائة من سكان هذه المدن وتخلوا عن وطنهم عن شعبهم وجعلوا من أنفسهم دروعا لحماية أعداء العراق الذين جمعتهم مهلكة آل سعود ودربتهم وسلحتهم وأرسلتهم لذبح العراقيين الأحرار وفي المقدمة الشيعة ليس هذا بل فتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم .
فسهولة احتلال المدن الغربية والشمالية اعتقدت هذه الكلاب المأجورة من السهولة ان تحتل العراق كله وتبيد شيعة العراق وتقضي على المرجعية الدينية الرشيدة وتفجر وتهدم مراقد أهل البيت وتقضي على أي شي يذكر العراقيين بمحمد وأهل بيته لكنهم كانوا واهمين فجاءت صرخة الحسين التي صرختها المرجعية الدينية بقيادة حفيد الحسين الإمام علي الحسيني وهي تدعوا العراقيين الأحرار الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات ولبى العراقيون الصرخة وشكلوا الحشد الشعبي المقدس والتف حول ما تبقى من قواتنا الأمنية التي انهارت نتيجة الخيانة وتخلي الكثير من المنتسبين لها وانتمائهم الى داعش الوهابية والصدامية وأعادوا الثقة الى قوتنا الأمنية وأدخلوا التفاؤل في نفوسها وشكلوا قوة ربانية صنعت انتصارات ونجاحات باهرة وتمكنت من تطهير أرضنا ومقدساتنا وعرضنا بمدة زمنية قليلة جدا حيرت عقول المحللين وأهل الخبرة من الطبيعي كان تحرير الأرض العراقية ليس سهل ولكن الشجاعة والبسالة التي يتمتع بها حشدنا المقدس وقواتنا الأمنية وتصديهم للهجمة الوحشية الوهابية الداعشية الصدامية أدت الى قتل الكثير من هؤلاء وفي المقدمة من الذين خانوا وطنهم وشعبهم وبعضهم قتل على يد داعش الوهابية والصدامية لأنهم رفضوا الخضوع لداعش الوهابية والصدامية وقسم لا زال يقاتل مع داعش الوهابية في العراق او خارج العراق وهؤلاء لا زالوا أحياء ولازال بعضهم يتصل بعوائلهم ولهم علم بذلك إلا إن عوائلهم تنكر ذلك من أجل التغطية عليهم والحصول على المال على الامتيازات فادعوا بأنهم مغيبين او مفقودين كما يعرف ذلك الكثير من السياسيين وخاصة الذين لهم علاقة بداعش الوهابية والصدامية وفي المقدمة الخنجر الذي وجد في اسم المغيبين والمفقودين وسيلة للحصول على الأصوات التي بواسطتها تسهل له الحصول على المال والنفوذ.
لهذا يتطلب من العراقيين الأحرار من الحكومة العراقية من القوات الأمنية مراقبة هؤلاء ومحاسبتهم فأن تركهم وشأنهم يشكلون خطرا على العراق والعراقيين فهؤلاء هم الباب الذين يدخل الدواعش الوهابية والصدامية منه ووسيلة و لحماية الدواعش الوهابية والصدامية الذين في داخل العراق فكلنا نعرف إن الذين غزو الأنبار لا يتجاوز عددهم ال 300 كلب وهابي في حين كان حرس المحافظة أكثر من 35 ألف وفي أيديهم أسلحة متطورة كما هناك ’لاف من قوات الجيش العراقي والشي الغريب منعت أمريكا دخول الحشد الشعبي كان بطلب من مهلكة آل سعود .
فمجرد وصول المجموعة الإرهابية الوهابية الداعشية والصدامية أعلن أكثر من 85 بالمائة مبايعتهم لهذه الكلاب كل عناصر حماية المحافظة التي كان يقودها المحافظ والتي كان عددها أكثر من 35 ألف عنصر انتمت بسلاحها الى داعش الوهابية والصدامية كما أن الكثير من أفراد الجيش العراقي من أبناء الأنبار تخلوا عن الجيش ونزعوا ملابسهم العسكرية وارتدوا دشاديشهم وكوفياتهم العربية وانتموا الى داعش الوهابية كما أن الكثير من شيوخ العشائر المتسلحة بأسلحة متطورة وحديثة وأعلنوا البيعة والطاعة لخليفة الدولة الغير إسلامية وهذا ما فعلوا الكثير من أكراد العراق المنتمين الى البرزاني.
لهذا نرى أعداء العراق وجدوا في لعبة المغيبين والمفقودين وسيلة جديد لتضليل من لهم القدرة على تضليله وإعادة غزو داعش الوهابية والصدامية مرة أخرى.
ولكن هيهات – هيهات حتى وإن رفعتم المصاحف وصنعتم طوابير خامسة عاشرة فأنتم منتهون زائلون ونحن العراقيون الأحرار باقون منتصرون

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.