مقالات

اتمنى أن أقبل أقدام هذا الشاب الإيراني الحسيني..


إياد الإمارة ||

مَن يدلني على هذا الشاب الإيراني الذي جاء لزيارة سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وقد توسد الأرض يلمع أحذية الزوار مَن يدلني عليه؟
مَن يدلني عليه لأقبل أقدامه وألثم يده التي تلمع أحذية الزوار قربة إلى الله تبارك وتعالى..
ليس هذا الزائر الإيراني فحسب بل العشرات من الزوار الإيرانيين يقومون بهذه العملية بعزة وكرامة وشموخ “أتباع” سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.
الأيرانيون أهل حضارة وكبرياء وشموخ أركعوا الغرب وأمريكا والصهاينة وأذلوا جبابرة العالم من حولهم بشجاعتهم، بصبرهم، بصمودهم، بما أسسوا من عوامل القوة التي أصبحت بين أيديهم..
محاصرون نعم .. منذ العام (١٩٧٩) وهم تحت وطأة الحصار ومن حصارهم صنعوا مجدهم، وكل يوم يزدادوا قوة تُرعب أعدائهم..
(والكلام موجه لمَن لم يهتدِ بعد للتخلص من نفاياته على طريقة الأوادم).
الإيرانيون ليسوا بحاجة إلى أحد..
هم ليسوا بحاجة إلى أحد إلا الله وحده لا شريك له وصدام يقصفهم بصواريخ أرض/ أرض ومعه كل الإرهاب العالمي، ليسوا بحاجة إلى أحد بكل ما يملك الإيراني من توكل على الله تبارك وتعالى..
وعلمهم هذا التوكل التوحيدي الخالص أن يعشقوا الحسين صلوات الله وسلامه عليه، أن تأخذ بهم الصبابة زحفاً نحو قبلة الأحرار التي ضيعها الأقربون وتمسك بها الإيرانيون..
يا أيها الناس إن الإيراني يستدين من أجل زيارة الحسين عليه السلام ويقدم روحه في سبيل هذه الزيارة..
وقدم الإيرانيون عشرات أو مئات الشهداء من أجل أن تبقي هذه الزيارة في الشام وعلى الأرض العراقية.
الإيرانيون وسائر عشاق الحسين عليه السلام يعلمون عظم هذه الزيارة ومنزلتها ويعلمون منزلة زائر الحسين عليه السلام العارف بحقه والمصدق به والمدافع عنه لذا فهم يلمعون أحذية الزوار..
هذا العمل الكبير لم يأت تملقاً ولا من فراغ بقدر ما هو عن علم ودراية ومحبة وطاعة لله ولرسوله وللذين آمنوا..
اكرموا زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه من الإيرانيين ومن غير الإيرانيين، أكرموهم قربة إلى الله تبارك وتعالى، أكرموهم لتقر عين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتقر عين البتول عليها السلام وأعين أئمة الهدى عليهم السلام، أكرموا زوار الحسين عليه السلام لكي يعلوا شأنكم..
اللهم أكتب لنا أن نكون من خدام زوار سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.
ــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.