مقالات

احذروا الفتنة القادمة


كاوه الجعفري ||

يمر بلدنا وشعبنا خلال هذه الأيام المتبقية من شهر صفر باستضافة زوار ابي عبد الله الحسين ابن علي (ع) سيد الشهداء ورمز مقاومة المظلوم ضد الظالم حيث زيارة التي ورثناها عن ابائنا واسلافنا وضحينا الكثير من الغالي و النفيس من اجل ادامته واستمراره والتي هي واحدة من خمس علامات مهمة للمؤمن وعلينا ان نكون قدر هذه النعمة الإلهية علينا حيث حضور الملايين من الزوار من شتى انحاء العالم و دول الجوار للتجديد العهد بسليل رسول الله وريحانته والاستذكار بتضحياته التي نعجز عن وصفها وصفا دقيقا وايثاره و موقفه الباسل و الشجاع بوجه الظلم و الطغيان الاموي آنذاك واسقباله لعشرات الآلاف من السيوف والرماح وآلات الحرب المتنوعة بصدره المقدس من اجل احياء الشريعة وإماتة الفساد الحكومي و الإصلاح في امة جده سيد المرسلين محمد ابن عبد الله (عليه وعلى اله الاف التحية والصلواة و السلام) وقف امامنا الحسين كاقوى من الجبل الصامد لم يتزلزل قيد انملة رغم كثرة الباطل الذي وقفوا يحاصروه وهو بتلك العدد القليل من خيرة أصحابه و اخوته و أبنائه وعياله عيال رسول الله ( ص واله ) كانت تلك الفتنة الكبرى بعد الفتن السابقة على عهد النبي و الامام امير المؤمنين عليهم السلام . اما نحن اتباع الامام المهدي (عج) ان شاء الله وشيعته ومحبيه . فمصيبتنا كبيرة لان امامنا غائب عن الأنظار والفتن تتوجه نحونا كأمواج البحار المتلاطمة وعلينا الثبات والتمسك بحبل الامام المهدي (عج) بحبل ينقذنا من أمواج الفتن التي تصطدم بنا كالجبال الشامخات ووهذا الحبل المتصل هي المرجعية الرشيدة نعم المرجعية التي تأخذ وصايا الامام الينا بأمان ما إن تمسكنا بها نبقى ثابنين لا تهزنا الفتن ونبقى ثابتين . استذكروا الفتن التي مرت بنا منها الفتنة الأخيرة قبيل أيام لولا تدخل المرجعية لسفكت دماء كثيرة بضلال مبين لان أي امر لاشرعية فيها يعني يوردنا الى النار لا سمح الله . هنا اود الإشارة الى فتنة المظاهرات التشرينية المشؤومة التي كانت ايادي الظلام و الاستعمار الصهيوامريكي الخليجي وراءها بل وبتمويلها ماذا انتجت لنا من مصائب وبمن جائت تلك الاحتجاجات وبمن ذهبت
المنجزات
1- جاءت بالسلطة التي تحكمنا حاليا الحكومة الحالية التي عجزت عن حماية مقراتها في المنطقة الرئاسية والبرلمان التي هي المصدر الشرعي لبيان اراء ومتطلبات جميع أطياف الشعب العراقي بكافة الوانها ولغاتها .
2- اذهبت تلك الاحتجاجات بحكومة السيد عبد المهدي التي ابرمت العقد الصيني المميز لبناء البنية التحتية للعراق والبنية الشعبية وعقود الكهرباء من مع الشركة الألمانية سيمينس المميزة وبناء المساكن في المحافظات والعاصمة للتخلص من ازمة السكن و البطالة .
3- استيلاء بعض السياسيين و اتباعهم على اغلب المناصب المتنوعة والمهمة والاقتصادية والتجارية في البلد
4- الذهاب تدريجيا نحوا التطبيع
5- تضعيف سلطة القانون وتقوية السلطات الأخرى مقابل قوة الدولة والأجهزة الأمنية
6- رفع سعر الدولار والذي اضر الطبقة الفقيرة وسبب ازدياد أسعار كافة المستلزمات
7- استمكان المكالمات الهاتفية للجميع بدون استثناء ومهم السياسيين للغرض من اظهارها وقت ما يريدون تسقيط من يريدون تسقيطه شعبيا و سياسيا بسبع منصات تجسسية منها داخل العراق ومنها خارج العراق .
والقائمة تطول جدا لو اردنا ان نذكر جلها , حسبك انتهت المصائب ؟ لا فهناك فتنة أخرى مهيئة و مطبوخة وجاهزة خلال هذه الايام القليلة المقبلة علينا , يمكن هذه المرة وبسبب انتباه رجال الدين العقلاء و الذين استطاعوا إطفاء الفتنة السابقة بحكمتهم ان يوجه العدو فتنته عبر الغير منهم على سبيل المثال الصدامييون وبالتعاون مع من يسمونهم الجوكريون واستغلال التشرينيين لزجهم في الفتنة واستغلالهم كجسور للعبور عليهم . لذا عليهم ان يكونوا اذكياء ويوفوتوا الفرصة على الأعداء ولا يكونوا مشاريع للعدو مرة أخرى وبالتالي يدوسون على رؤوسهم بعد الوصول لاهدافهم , عليكم اخوتي التشرينيين ان يستذكروا ما جرى لشبابهم الذين اصبحوا ضحية الغير واسغلت دمائهم ان يكونوا على قدر المسؤولية فالعدوا يحسبكم دروع بشرية من اجل الوصول الى أهدافه انتبهوا واحذروا كيد ازلام البعث الصداميون الذي يمكرون بكم لأن اذا سلت السيوف للدفاع عن الوطن والمنجزات فسوف يحترق الأخضر و اليابس لا سمح الله . اسال الله دفع الشر عن بلدنا واهلنا و حكوماتنا وحفظ الله مرجعياتنا الدينية الرشيدة التي كانت لمكائد أعداء العراق بالمرصاد

عن الكاتب

كاوه حسن الجعفري

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.