مقالات

مسعود البرزاني رمز وطني لكل العراقيين..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

هذا عنوان مقال كتبه أحد جحوش صدام ( مسعود البرزاني رمز وطني لكل العراقيين ) لا شك إن هذا الجحش كتب هذا العنوان في زمن الطاغية المقبور صدام بعنوان ( صدام حسين رمز وطني لكل العراقيين ) ومع ذلك نسأله هل مسعود البرزاني يقبل بهذا الوصف لا شك إنه لا يقبل أبدا لأنه يقول ويؤكد بشكل علني وبتحدي إنه ليس عراقيا بل يرى في العراق دولة محتلة في الجيش العراقي جيش احتلال وفي العلم العراقي علم احتلال وكل ما يريده وما يرغبه أن ينهي هذا الاحتلال أي ينهي العراق ويزيله فهذا كل هدفه أمنيته حلمه مهمته المكلف بها ان يرى العراق ضعيفا متخلفا تسوده الفوضى والنزاعات الطائفية والعنصرية والعشائرية ويسوده الإرهاب والفساد فبمثل هكذا عراق يسهل له تحقيق أحلامه وأمانيه في تأسيس إمارته الخاصة وجعلها قاعدة لتجمع الإرهابيين والفاسدين في العالم تشارك في دعمها وتمويلها إسرائيل وبقرها وكلابها العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وفي المقدمة آل سعود آل زايد آل خليفة أما العراق القوي المتطور الذي يسوده حكم الشعب أي حكم الدستور والمؤسسات الدستورية والقانون والمؤسسات القانونية فمثل هكذا عراق يسد الأبواب أمام البرزاني وشلته أي أمام جحوش صدام وعبيده (دواعش السياسة ) ويحطم أحلامه ويكسر شوكته ويزيلهم ويقبرهم كما قبر سيدهم صدام .
المعروف ان دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام بقيادة البرزاني أيدوا وناصروا الهجمة الوحشية الوهابية.
التي قادتها داعش الوهابية والصدامية على العراق بدعم وتمويل من قبل آل سعود وآل نهيان بإشراف تركي وإسرائيلي قال البرزاني ان غزوة داعش الوهابية والصدامية حرب بين السنة والشيعة و أمر جحوشه أي بيشمركته بالانسحاب من سنجار ومناطق كانت تحت سيطرته فسلم شبابها ونسائها الى داعش الوهابية وكان هناك نية تسليم أربيل الى داعش الوهابية وفعلا تقدمت داعش الوهابية الى أربيل من أجل احتلالها وذبح شبابها وسبي نسائها لكن تصدي أحرار أربيل وبمساعدة ومناصرة الحرس الثوري الإيراني الإسلامي بقيادة شهيد الإسلام والإنسانية قاسم سليماني تمكنوا من إنقاذ أربيل وصد الهجمة الوحشية الوهابية الصدامية ومنعوا الوصول اليها.
المعروف ان البرزاني لا يقر ولا يعترف بالحكومة العراقية ولا يرغب في رؤية العراق حتى لا يريد سماع اسمها فكان كل وقته يقضيه في أنقرة علنا وفي تل أبيب سرا لأن ما يسرقه من دولارات ومن نفط يخزنه في أنقرة وفي تل أبيب كان يرى في صدام هو الضمانة له ولجحوشه وعندما قبر صدام وجد في أردوغان هو الضمانة له ولجحوشه فجعل من شمال العراق ضيعة لإردوغان حيث جعل منه أي من شمال العراق قواعد عسكرية برية وجوية ومقر لمخابراته الأمنية المعروف إن المخابرات التركية مرتبطة كل الارتباط مع المخابرات الإسرائيلية أي الموساد الإسرائيلي كما دخلت على الخط بقر وكلاب إسرائيل ( مهلكة آل سعود والإمارات الصهيونية ) وأصبحت جميعها ضمانة كبيرة للبرزاني وقوة قادرة على حمايته وتحقيق حلمه.
المعروف إن أبناء الشمال الأحرار حاصروا البرزاني وجحوشه وكادوا ينهوه ويقبروه لهذا أسرع طالبا النجدة من سيده صدام فأسرع الطاغية صدام الى تلبية نداء البرزاني وتقدمت جيوش صدام فاحتلت أربيل وقتلت شبابها وسبت نسائها وأعادت البرزاني وعين واليا على أربيل وبدأت بملاحقة أحرار شمال العراق حتى السليمانية ولولا تدخل الحرس الثوري الإسلامية وتصديه لوحوش صدام وتمكنه من إنقاذ السليمانية وأهلها.
بربك كيف تريد ان نجعل من هكذا خائن وعميل رمز لكل العراقيين اعتقد لا يرض بذلك أي عراقي حر إنسان إلا جحوش وعبيد صدام وحتى البرزاني لا يرضى ان يكون رمزا لكل العراقيين نعم يكون رمزا للخيانة والعمالة وللخونة والعملاء.
ــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.