مقالات

جهاد التبيين والمنبر الحسيني..
حليمة الساعدي ||

سيل من الاتهامات والشتائم والسباب انهال على الملا باسم الكربلائي سلطان المنبر الحسيني لانه اشار بأصبع الحقيقة الى حقيقة عصابة ممن كانوا يعاصرون النبي وال بيته لكنهم مجموعة منافقين يظهرون الودّ ويضمرون الحقدّ هؤلاء اسوأ عصابة عرفها التاريخ لانهم سعوا الى اغتيال الرسالة المحمدية وايديهم ملطخة بدماء ال محمد الاطهار.
ما اود الاشارة اليه هو اين الشيعة من هذا الموقف اليس من الواجب علينا ان نكون صادقين مع الحسين حينما نقول ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما..
هذا هو ميدان النزال هذه المرة الميدان هو المحكمة والخصوم هم ابناء العصابة يترأسهم المحامي انور ابراهيم فرحان من جهة وصوت مظلومية الحسين متمثلا بباسم الكربلائي بحجة اقل ما يقال عنها حق يراد به باطل. فمن حيث التوقيت توجد دوافع حقد من قبل اصحاب السقيفة ضد الزيارة الاربعينية التي ارعبت العالم ومن حيث الحجة فلا حجة لهم لانهم يدافعون عن تاريخ مليئ بالملابسات ولا يحق لهم تحميل باسم جريرة نصوص اثبتها واكدها التاريخ فالمفروض بالقضاء العراقي ان لا يزج نفسه بمثل هكذا منزلق لانه سيأخذه الى انقسامات وتقاطعات تطال المؤسسة القضائية نفسها لان الدستور العراقي لم يشير الى محاسبة مثيري الفتن الطائفية ولو ان الامر كذالك فالاولى به ان يحاسب علي حاتم سليمان وخميس الخنجر ومحمد الحلبوسي ومئات الاف الاسماء السنية الطائفية المتورطة بالدم العراقي ايام حرب القاعدة وداعش..
هذا من جهة ومن جهة اخرى مثلما رفع محامي الانبار الدعوى ضد باسم كان على محاميي كربلاء والنجف وجميع ابناء الطائفة الشيعية الدفاع عنهتطوعا وليحتسبوها وقفة عند الحسين لانهم يدافعون عن صوتا حسينيا يريد ابناء يزيد اللعين اسكاته..
ارفع القبعة للنائب باسم خشان الذي قالها كلمة حق امام دعوى باطلة واتعجب من مواقف المرجفين والمتخاذلين من الشيعة الذين ظهروا على قنوات التواصل الاجتماعي وهم يوأنبون الملا باسم وكأنهم يريدون ان يسجلوا موقفا مشرفا امام الحلبوسي وجماعته.. ماهكذا تورد الابل المبادئ لا تتجزأ ومبدأنا واحد الدفاع عن مظلومية الحسين ومواصلة طريق الحوراء زينب في جهاد التبيين الذي من اهم ادواته واسلحته البيضاء هو المنبر الحسيني سواء في مجال الخطب والمحاظرات الدينية التي تبين الحقائق التاريخية التي لا يستطيع طمسها غرابيل الشر وكذلك الرواديد والقصائد الحسينية التي حافظت على الرتم العزائي الحسيني وصيرها الله محفظة لحقيقة الثورة الحسينية يحملها الاجيال جيلا بعد جيل ومن الملاحظ في السنوات الاخير وجود ايادي لصوصية تريد سرقة هذه المحفظة من جيب التاريخ ودفنها الى الابد لكن غبائهم انساهم انهم ” يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”

عن الكاتب

حليمة الساعدي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.