مقالات

الأموية الحديثة..!

الكاتب مازن الشيخ


مازن الشيخ ||

كثير من المنشورات التي نقرأها عن الطائفية والفتنة وقالت الفتنة وسوف تحرقنا الفتنة وهذه الكلمة التي لا يعرف معناها الكثير
قال الله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام) وهل هذه فتنة للأديان والمعتقدات السائدة وعبادة الأصنام
هل قرأتم القرآن أيها المسلمون سنة وشيعة وهل سورة المنافقون فتنة فإذا كانت فتنة لا بد من حذفها وهل قرأتم سورة الحجرات وهل فتنة بل كل الآيات التي التي تذكر فضائل أهل البيت ع في المباهلة والتطهير وحجة الوداع في ولاية امير المؤمنين ع ولعن أعداءهم فإذا كان كتاب الله فتنة وطائفية فعلينا الرجوع الى مشروع الإبراهيمية الجديد والمروق عن الدين والخروج عن الإسلام لأنه يدعوا الى الطائفية والفتنة مالكم كيف تحكمون
من أسس أساس الظلم الجور على أهل البيت ع وشيعتهم ومن الذي سبق الى سب الصحابة وشتمهم على المنابر وجعل لعنهم والنيل من كرامتهم سنة يربو عليها الصغير ويهرم الكبير ودفع الأموال والجوائز للشتامين واللاعنين من فعل ذلك كله هل الشيعة؟ إنه معاوية وإنها الدولة الأموية التي أسسها على هذا المنهاج والذي أصبح عظام رميمة ما زالت باقية في قلوب الكثيرين تعمل عملها وغريبة الغرائب إن بعض أتباع تلك العظام الرميمة لا يدعون الى الوحدة والاتحاد الا في ظروف خاصة حيث يعوزهم الدليل والبرهان وإذا كانت هناك غنيمة استأثروا واحتكروا واغتصبوا

ـــــــــ

عن الكاتب

مازن الشيخ

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.