مقالات

لِمَنْ هذا الفَخر؟


قاسم ال ماضي ||

في مَراسِيمِ كَرنَفالِ الحُسَينِ، كَرنَفالُ العِرفانُ، كَرنَفالُ الولاءُ والولايةُ.
وإرتباطُ الأُمةُ بالعَقيدةِ وبإمَامِها.
ذلك الكَرنَفالُ الذي تَصبَحُ فيهِ الحدودَ شَيئاََ أَشبَهُ بِأَنهارٍ بَشريةٍ، وتَتَحولُ الأرضُ إلى جَسدٍ واحدٍ، خَلايَاهُ مَوكِبٌ عراقيٌ إيرانيٌ باكستاني بَحرَيني.
وحِينَ تَسقطُ اللغَةُ والعِلّقَةُ وتَكونُ اللُغَةُ (لبَيكَ ياحُسين) وتَكونُ العِلّقَةُ،
(تفضل يازاير)
وتُفرَشُ المَوائِدَ قُلوباََ ودموعاََ قَبلَ المَأكَلِ والمَشربِ ويَكونُ نَفقُ النورِ طَريقُ الحُسين الذي يَذوبُ فيهِ عشرينَ مَليونَ نَسَمّة أو يَزيدُ بَل يَزيدَ.
والكلُ يأكلُ ويَشرَبُ وينامُ كَملكٌ مُهابٌ دونَ تَقصيرٍ وإنْ كانَ هُناكَ تَقصيرٌ من الزائرِ فَلَقد بَقيتْ المَوائِدُ ممتلئةٌ وبعدَ أن أكَلَ الكُل وشَبِعَ وشَربَ الشاي العراقي وعُطِرَتْ حتى ملابسهُ.
كانت كُلُ الوُجُوهُ وجهُ جابرُ الأنصاري والقائدُ الأعلى في جَيشِ أحبَابِ الحُسَينِ ومَن بيدِهِ سِجلَاتَ الحضورَ والزوارَ حَبيبُ ابنَ مُظاهِرَ الأسَدي لِمَنْ هذا الفَخرُ؟
لخَدَمةِ الحُسَينِ، أبناءُ الجَنوبَ الكادحينَ، الفَلاحُ وعاملُ البِناءَ والمُوَظفُ البَسيطُ، وأُمُ شهيدُ الحَشدِ، وأُختَ شُهَداءَ العراق، وإبنُ الجِبَايشَ، والقُرنَةُ، وسوقُ الشيوخَ، والحيُ، والصويرةُ، والشُعلَةُ، والكاظمية، والمشخابُ، المشرح، إبنُ المَلحةَ الذي يُسَمونَهُ ذَيلاََ أو تَبَعيةََ.
فاليومَ يَتَشَرفُ بهمُ المَذهَبُ الشِيعيُ في أرجَاءِ المَعمورةِ وأهلُ العراق إنهم أَهلُ الحَشدِ أَهل الشُهداءَ أهلُ الأرضِ أبناءَ سجُونَ الطغاة.
فَهُم أَهلُ الفَخر وأَهلُ الرسالةَ إنهم من الَذينَ صَدَّعوا رُؤوس الشَيطانَ الأَكبر بَينَهُم إبنُ جَمالُ وقاسمٌ.
واي فَخرٌ لِوَطَنِنَا ولم يططء رأسهُ لإبنُ المَلحة فاسئل العادون.
إنَهُم يَسْتَنشِقونَ حُبُ الحُسَين ويَزفِرونَ كرماََ ويَذوبونَ ولايةََ ولايناموا إلا في جناتِ الخُلد مع الحُسينِ وأصحابِ الحُسَين.
فالسلامُ على الحُسين
وعلى عليٌ إبنَ الحُسين
وعلى أولادِ الحُسين وعلى أصحابِ الحُسين.

عن الكاتب

قاسم آل ماضي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.