دين وحياة

كانت رحلة الملكوت..


مازن الولائي ||

جربنا الشعور وجسسنا نبض الإحساس فوجدناه خارج أسوار العابثين ومن كانوا يظنون أننا يمكن أن نخضع لعملية تشويه مع كل ما يدور في محيط الحسين عليه السلام، خاصة ومرادهم والهدف النوعي هو إكمال الشعار الغبي المخالف لشعار المعصوم عليه السلام 《 يا أَبا عَبْدِ الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ 》 وشعار ايرا برا برا .. لا يصلح بديل لمزاج المعصومين عليهم السلام وعميق أهدافهم في توحيد الشيعة عبر قطب رحى اسمه الحسين عليه السلام، حتى أثبتت هذه “الأربعينة” من عام ١٤٤٤هجري أن مشاعرنا، وقلوبنا، النابضة بعشق الحسين وزائري الحسين لازالت تدور في فلك العقل والمنطق، وتترفع عن كل من يقلل من شأن منْ كرامتهم من كرامة الحسين..
وقد نجحنا كخدام بكل صنوف خدمتنا، من الناقل بستوتة صغيره إلى أعظم المواكب التي أخذت الإستعداد كما يأخذ الجندي المدرب تحية لقائده، وقد خاب من افترى! نحجت مشاعرنا، ودموعنا، وجوانحنا، بتلاقي عقائدي اذهل كل مراقب وراصد، في فسحة من الجنان تنوعت بها ريشة الرسام وابدعت ايما إبداع سيبقى الخلود ينشد به كما أنشد إخوة العقيدة 《 انتم الشرفاء انتم الكرماء خدمة للحسين تبذلون العطاء 》 والشكر أثنى عليه القرآن ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) إبراهيم ٧ .
رحلة كانت تحت ناظري ولي العصر وهو يرى من حرصوا على تسجيل أسمائهم في سجل القبول ورفضوا كل مشرع المنافقين والعملاء ومن كانت الدنيا منتهى آمالهم! وربح المتاجرون ذوي الأصوات الشجية اهلا بزوار الحسين عين غطا وعين فراش ..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

ـــــــــــ

عن الكاتب

مازن البعيجي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.