مقالات

الهواتف الذكية بين الفائدة والضرر..العام الدراسي الجديد


محمد فخري المولى ||


الهواتف الذكية والحواسيب من التقنيات الحديثه التي اقتحمت منظومة حياة الفرد والعائلة سواء كنا نتقبل وجودها او ممتعضين من ذلك لكنها جزء من واقع الحال .
منظومة البيت الحديث ومنظومة العمل ومنظومة المدرسة وحتى التعاملات اليومية بيع شراء كلها اُقحمت بالتقنيات الحديثه بل تعدى الامر لتصل بثنايا الفرد باتجاهات وميول وسلوكيات مثلا ببعض التصرفات الفردية التفاخر والسعادة المفرطة فسياره حديثه وتلفاز بمواصفات عالية وهاتف بفئة جديدة ووصل الامر لمستوى لانعلم لماذا نُجدد او نغير الأشياء هل من باب الترف ام الحاجة ام الهوس .
التقنيات الحديثه ومنها الهاتف الذكي والمركبة الحديثة لها ضرائب لكن ليس مادية لكن خسائر بجهة اخرى مختلفة تماماً عن الفائدة ، المركبة الحديثة بسبب السرعة المفرطة والرفاهية والنظر للتقنيات الموجودة التي تجعلك تشعر أنك بامان لكن مع الاسف هذه الثقة قد تفقد حياتك نتيجة ذلك ، وكذلك الهاتف الذكي الذي نسعد بامتلاكه قد تفقد بوصلة نفسك او اي فرد بالعائلة او ضياع مستقبل العائلة نتيجة الاستخدام الخاطى للهاتف الذكي .
العائله والهاتف الذكي بمعركة مفتوحة فالساعة البيلوجية للعائلة فقدت بوجوده وامكانية اختراق العائلة او اي فرد من خلاله اصبحت يسيرة برغم الابواب واقفالها العصية لان الاختراق لان من الهاتف وليس الباب ، ولو نظرتم الكم الكبير من الدعاوى القضائية امام المحاكم والقضاء التي احد أسببها الهاتف لن تمتلك هاتف وفقا لتلك الحوادث ، وما خفي من اعداد لم تتجه للقضاء بسبب الوصمة الاجتماعية اعتقد تفوق هذا العدد اضعاف مضاعفة .
اذن لنحاول ان نضع اسوار حول الفرد والعائلة بتقليل المؤثرات والثقافات الخارجية الضارة منها او الافضل تنظيم الساعة البيلوجية واليوم من خلال تنظيم اوقات استخدام الهاتف من قبل افراد العائلة .
التعليم الالكتروني بفترة سابقة كانت احدى ركائزه الهاتف الذكي ، بعد عودة الدوام الحضوري الكامل وجب على العائله العودة بتقسيم ساعات يوم افراد الاسرة كما كان قبل جائحة كورونا .
التحديث الجديد لساعات اليوم الذي يجب ان نضعه نصب اعيننا انه الفسح او وقت الراحة سيتضمن اللعب او الحركة وكذلك الهاتف الذكي .
ختاما
اذا لم تجد الاسرة وافراد العائلة طريقها للتناغم مع الهاتف ووجوده واستخدامه وتنضيم جدول للتوقيتات له محسوب بدقه فاعتقد ان تنظيم الوقت والساعة البيلوجية للعائلة ستخرج عن نطاق التنظيم للفوضى وستحدث ارباك بالعملية التربوية التعليمية وخصوصا للطلبة وسيكون طلبة المرحلة الابتدائية الاشد تضررا .

عن الكاتب

محمد فخري المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.