مقالات

مَن المسؤول عن تدوير الصداميين وما دور زمرة “خلق” الجديد في العراق؟


إياد الإمارة ||

منذُ مدة ونحن نقول إن البعث الصدامي الإرهابي يعد العدة للسيطرة على الوضع في العراق بنفس الأسلوب ولكن تحت يافطات أخرى لن تخفي شعاراته وأهدافه وغاياته في هذا البلد الذي لم يتنفس الصعداء بعد من جرائم البعث الإرهابي وموبقاته الكثيرة.
قلنا وقلنا وقلنا .. حتى كلت ألسنتنا وأيدينا من الكلام والكتابة بأن ابعدوا البعثيين واحجروا عليهم ولا تفسحوا لهم مجالاً بأي شكل من الأشكال.
لكن:
١. قرابات البعض من البعثيين “اولاد عم وعمة وخال وخالة”، وصداقاتهم معهم..
٢. مناكثات القوم وممحاكاتهم في ما بينهم حد الإقتتال..
٣. فساد البعض وإمتناعهم عن تقديم ما يحتاجه المواطن من خدمات.
٤. صورية الإجراءات المتخذة ضد البعثيين المجرمين..
٥. تذلل البعثيين الاذلاء و “تمسكنهم” كي يتمكنوا بعد ذلك..
كل هذه الأسباب حالت دون منع البعثيين من التغلغل من جديد ليشكلوا خطراً حقيقياً يهدد العملية السياسية في العراق ويهدد أرواح العراقيين من جديد.
ليس هذا وحسب بل إن معلومات مؤكدة تفيد بأن بعض الجهات السياسية استعانت وتستعين بخبرات زمرة منافقي خلق الإرهابية المعارضة الإيرانية للقيام بعمليات إرهابية داخل العراق ضد المواطنين الآمنين وذلك مقابل مبالغ مالية تُصرف لصالح هذه الزمرة الإرهابية بعد قيام سفارة دولة أوربية بالتنسيق بين زمرة منافقي خلق وقوى سياسية عراقية في عاصمة أوربية وعواصم عربية البعض منها جارة..
كانت زمرة منافقي خلق الإرهابية على علاقة وثيقة بالنظام البعثي الإرهابي وقد وظف الطاغية صدام امكانات هذه الزمرة في قمع الشعب العراقي لأكثر من مرة خصوصاً في الإنتفاضة الشعبانية عام (١٩٩١).
الموضوع في غاية خطورة..
بأن نستهين بهذه التهديدات الحقيقية ولا نتخذ الإجراءات المناسبة لمواجهتها..
بأن تأخذنا حملات إعلامية ممنهجة في دوامتها المفتعلة لكي تبعدنا عن قضيتنا الأساسية بطريقة أو بأخرى.

ــــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.