أقتصادية مقالات

الغرب والمليار الذهبي золотой миллиард …


كندي الزهيري ||

ان سألت الشيطان من هم أشد منك دموية وحقدا على الشعوب ، وأكثر شيطنة بالعالم ، سيجيب وبكل ثقة ومن دون تردد هما ( الغرب وأمريكا )، لم يدخروا جهدا في تدمير البشرية ، منذ إنشاء مجلس الشيطان الدولي ، إلى يومنا هذا الشيطان الغربي الأمريكي يسفك الدماء من دون رادع ، احتلال بلدان سرقة ثروات قتل الشعوب ، لم يبقى شبر في الأرض ولا في السماء لا بر ولا بحر ، إلا وافسدته أمريكا والغرب.
نعود إلى المليار الذهبي ( هو مصطلح يشير إلى الدول الصناعية الغنية ) دول العالم الأول. الفكرة الأساسية القائم عليها هذا المصطلح هي أن ثراء الغرب قائم جزئياً على استغلاله لمستعمراته السابقة في العالم الثالث أي احتلال الدول وسلب خيراتها واستعباد شعوبها وقتل أي حركة تعارض ذلك التوجه .
ويرى منظروا هذا المصطلح أن الفرق في الدخل بين سكان دول العالم الأول ودول العالم الثالث لا يمكن تفسيره بفارق الإنتاجية الفردية، إذ أن هناك كثير من الأمثلة حيث تتجاوز إنتاجية مواطني دول فقيرة إنتاجية نظرائهم في الدول الغنية ، ومع ذلك يبقى هؤلاء فقراء وهؤلاء أغنياء. وفي المحصلة فإن إستمرار إستغلال شعوب الدول الفقيرة بهذا النحو خصوصاً من قبل الشركات متعددة الجنسيات يمثل عائقاً في وجه تطور الدول النامية والتي لا تحصل من عوائد انخراطها في نظم العولمة ( ربع غني وثلاث ارباع فقراء ) والرأسمالية والسوق الحرة إلا على الفتات فيما تعود معظم الفوائد على دول المليار الذهبي.
ليس هنا الخطر فحسب بل ، ترى نظرية المليار الذهبي أن موارد الأرض لا تستطيع أن تلبي حاجات سوى مليار نسمة من البشر ليعيشوا بمستوى دخل مناظر لما هو عليه الحال في الدول الغنية. وبالتالي فإن نمط الاستهلاك المفرط والرفاهية العالية التي يتمتع بها سكان الدول الغنية لا يمكن توفيرها لباقي سكان العالم بسبب محدودية الموارد على كوكب الأرض أي ( يجب ان يقتل جميع البشر من اجل رفاهية الغرب وامريكا ) تحديدا العنصر الصيهو أمريكي فقط ،
وبعيدا عن نظرية المؤامرة التي تقول ( كل ما زاد عدد البشرية ازداد معها الفقر والجهل والحروب وغيرها ) فإن هناك كثير من الكوارث التي مرت على البشرية .مثل الايبولا والجماعات المتطرفة كانت في نتائجها صور تمثل إبادة جماعية يتعرض لها العنصر البشري . وصدرت تصريحات كثيرة تلمح إلى كوارث فناء كثيرة تهدد وجود الملايين آخر تلك التصريحات تصريح بيل غيتس في مؤتمر ميونيخ 2017 للأمن حيث صرح : على البشرية أن تستعد لوباء!،
وليستمر الغرب وأمريكا في صنع الحروب والكوارث من اجل الحصول على الموارد ، وهو بالتالي فكر صهيوني بأمتياز ،بعد ان أصبح العالم أسير إلى المصانع الغربية والدولار الأمريكي ،أصبح العالم اسير لتلك السياسات ‘ لا بل حقل تجارب لوحشية الغرب الدموي ، يكمل الغرب سياسته الهدامة بالترويج إلى المثليين ، وان سألتهم لما تروجون لهذا الفكر ،سيقولون حرية شخصية تدخل من ضمن مبادئ حقوق الانسان ، لكن في الحقيقة هو من أجل الفساد أولا ومن أجل تقليل عدد البشرية ثانيا ، ان نشاء الغرب وامريكا قائمة على عقلية القتل والسلب والإجرام ،وان أي دولة تخرج أو تحاول العصيان ستصبح بين ثلاثة امور ( الحصار – الحرب – الفوضى الداخلية ) ، وإذ رجعنا إلى الحقيقة وتعمقنا بها سنجد بان الغرب وامريكا هم أعور الدجال ، اذ رضيت بحكمهم أصبحت بمأمن منهم لكن بصيغة الخادم ، واذا رفضت فعليك الإستعداد للحرب ، فلا مفسدة أخلاقية او دينية أو اجتماعية أو سياسية إلا والغرب خلفها ، إلى درجة وصل به يتحدى الكون بصناعته لا بل اكثر من ذلك أصبح يتحدى خالق الكون بفعله ، رويَ عَن الامامِ أميرِ المُؤمنين (عليه السلام) في حديثه عَن الدَجّالِ وِصفاتِه: “يَخُوضُ البِحَارَ, وتَسيرُ معه الشَمسُ، بين يديه جَبلٌ مِن دخَانٍ وخَلفه جَبلٌ أبيضٌ, يَرى الناسَ أنّه طعامٌ، يَخرجُ حين يُخرجُ في قَحطٍ شديدٍ, تحته حِمارٌ أقمرٌ، خِطوةُ حِمَارِهِ مِيلٌ, تُطوى له الأرضُ, مَنهلًا مَنهلًا, لا يَمرُّ بمَاءٍ إلاّ غَارَ إلى يَومِ القيامَةِ, يُنادي بأعلى صوتِه يَسمِعُ مَا بين الخافقين مِن الجّنِ والإنسِ والشياطينِ يَقولُ: إلى أوليائي أنا الذي خَلقَ فَسوّى وقَدّرَ فَهدَى, أنا ربكم الأعلى, وكذِبَ عدو اللهِ, إنَّه أعورٌ يطعُمُ الطَعَامُ, ويَمشِي فِي الأسوَاقِ”
السؤال الأهم متى تنتفض الشعوب على هذا الشيطان الأكبر، أما حان الوقت الإنهاء أسطورة الغرب الفاسد والدجال ، الذي لا ينظر إلى في عين مصالحة …


ــــــــــــ

عن الكاتب

كندي الزهيري

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.