مقالات

آل صباح والخوف على عروبة العراق..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

المضحك أحد عبيد آل صباح كتب مقال بعنوان مطالبون بالدفاع عن عروبة العراقيين ويضيف إن ما يهمنا في الكويت وبقية الدول العربية الجارة للعراق الأمن والاستقرار في العراق ولا نريد لدولة العراق أن تكون تابعة لإيران والتي تسعى لنشر التشيع في كل البلدان العربية وان تكون تلك الدول تابعة لإيران ونسى هذا العبد الحقير الذليل إن نسبة الشيعة في العراق أكثر من ثلاثة أرباع نفوسه وأن نسبة العرب الشيعة في العراق أكثر من 90 بالمائة وهذا يعني أنهم أكثر عروبة وتمسكا بقيمها الإسلامية وأكثر دفاعا عنها من آل صباح وآل سعود الذين أعلنوا براءتهم من العروبة والإسلام وجعلوا من أنفسهم عبيد وبقر حلوب لساسة الكنيست الإسرائيلي وكلاب حراسة لحماية إسرائيل والدفاع عنها وذبح العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل.
متى كان آل صباح وعبيدهم يحبون العراق ويحبون العرب ويخافون على عروبة العراق وهم الذين تأمروا على العراق والعراقيين وما حدث للعراق من تدمير وتخريب ومن قتل وذبح ومن نزاعات وحروب عشائرية وطائفية وعنصرية ومن انقلابات عسكرية ومن هجمات وحشية وهابية أمريكية إسرائيلية كان ورائها آل صباح وعبيدهم الأراذل أمثال كاتب المقال.
فكاتب المقال يعلم علم اليقين إن إيران الإسلام أكثر عروبة من آل صباح وآل سعود لأنهم اعتنقوا الإسلام رغبة ومعرفة فتخلوا عن أديانهم السابقة وقدسوا الرسول وأهل بيته بل قدسوا العرب لأن محمد وأهل بيته عرب ولا زالوا يقدسون العرب ويحترمونهم لهذا نرى أئمتهم قادتهم من العرب فالإمام الخميني والإمام خامنئي من العرب وهذا يعني إن أبناء إيران والعراق اعتنقوا الإسلام نتيجة معرفة الإسلام ورغبتهم في ذلك أي أنهم ارتفعوا الى مستوى الإسلام على خلاف آل صباح وآل سعود وعبيدهم وكلابهم الذين أنزلوا الإسلام الى مستواهم وطبعوه بطابعهم وفرضوه على المسلمين بأنه الإسلام والويل لمن يرفض وأطلق عليهم الرسول الكريم الفئة الباغية وحذر المسلمين منهم لأنهم كما وصفهم القرآن الكريم من أشد أهل الكفر والنفاق كفرا ونفاق ( الأعراب أشك كفرا ونفاق ) كما وصفهم بالفساد والرذيلة ومنع اللقاء بهم ( إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ).
فهذا العبد وأسياده يعلمون علم اليقين إن الصحوة الإسلامية التي بدأت في العراق وإيران وانتصرت في إيران وأسست الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة حفيد الرسول محمد الإمام الخميني كما يعلمون أيضا إن الصحوة الإسلامية جاءت تحقيقا لنبوة الرسول حيث وجه البشرى الى سلمان الفارسي الذي سماه سلمان المحمدي ( سيبدأ الإسلام مرة أخرى من بلدك.
وهكذا بدأت الصحوة الإسلامية تطهر وتحرر عقول المسلمين والناس أجمعين من أدران وشوائب الفئة الباغية آل سفيان وامتدادهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود وعائلة آل صباح .
وكما وقف آل سفيان أعراب الصحراء ضد قيم ومبادئ الإسلام وضد الرسول الكريم نرى الوهابية الوحشية والعوائل الفاسدة الذين هم امتداد للفئة الباغية تعلن الحرب على الصحوة الإسلامية وعلى إيران الإسلام.
وبفضل الصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني بدء الناس يدخلون في دين الله أفواجا حيث أصبحت إيران الإسلام ومحور المقاومة مركز استقطاب جديد يقود الحياة حيث شكلوا قوة ربانية قادرة على مواجهة أي قوة شيطانية لهذا ندعوهم الى التخلي عن معسكر الشيطان و الانضمام الى معسكر الرحمن الى معسكر الإسلام الى الصحوة الإسلامية التي بدأت تحقق انتصارات ونجاحات كبيرة كانت أقرب الى المعجزات الى الأساطير منها الى الواقع.
لهذا نقول لهؤلاء العبيد الأراذل لا خوف على عروبة العراق من إيران بل إيران حمت عرب العراق وكل العرب ولولا إيران الإسلام لماذا بقي عرب ولا إسلام لكن الخوف كل الخوف من العبيد آل صباح و’ل سعود وآل نهيان وآل خليفة الذين جعلوا من أنفسهم عبيد لأعداء العرب والمسلمين وأعلنوا الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن أعداء العرب وفي المقدمة إسرائيل.


ــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.