مقالات

وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني- الاستغلال الرخيص


د. علي حكمت شعيب||

لقد تعرضت الشابة رحمها الله للمساءلة وطُلب منها بأدب ولياقة حضور محاضرة حول ضرورة الالتزام بالحجاب في قاعة إرشاد وتوجيه تابعة لشرطة الأخلاق.
ومن شاهد الفيديو يرى أنها جادلت الأخت المسؤولة في الشرطة لتبدي اعتراضها على استدعائها كون ثيابها لا تخالف الضوابط.
فلم توافقها المسؤولة على ذلك وأشارت إليها بالجلوس في مقعدها وهنا انزعجت مهسا وانحنت على الكرسي أمامها وكان بداية تعرضها لعارض قلبي تم نقلها على أثره إلى المستشفى لتدخل العناية القلبية لأيام ثلاثة ومن ثم تفارق الحياة.
الشابة مهسا أميني لم تتعرض أبداً للتعذيب والعارض القلبي ينبغي معرفة سببه وراثي أم ظرفي لكي تتضح الأمور مع ترجيح الوراثي لأن الظرفي لم يكن خلفه أي إهانة أو تعذيب يسبب حنقاً وغيظاً يؤدي إلى توتر عال قد يسبب أزمة قلبية.
ما نشاهده اليوم على القنوات الغربية والعربية المعادية لإيران هو تضخيم للحادثة دون التثبت من الأدلة وإلقاء التهم والافتراءات ظلماً وعدواناً.
هذه هي الموضوعية التي يتغنون بها كقيمة لإعلامهم.


ــــــــــــ

عن الكاتب

د.علي حكمت شعيب

كاتب وباحث وأستاذ في الجامعة اللبنانية ـ بيروت

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.