مقالات

رفع الحصار أو الدمار


د. علي حكمت شعيب ||

ما لم يكن هناك خطوات أساسية للنهوض من الأزمة الاقتصادية التي أرادتها أمريكا حرباً على لبنان وذلك بجلب الفيول من إيران وتخفيض سعر صرف الدولار ودعم التعليم الرسمي وإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم.
وقبل كل ذلك رفع الحصار الأمريكي عن لبنان والسماح له باستخراج ثرواته من نفط وغاز.
فإننا مقبلون على رؤية المزيد من قوارب الموت والفقراء الغرقى الذين استبد بهم اليأس في وطن نهبه الفاسدون وحاصره المستكبرون.
ولن يستطيع لا الجيش اللبناني ولا القوى الأمنية اللبنانية منع ذلك لأنه يفوق قدراتها على السيطرة والضبط.
لذلك كان تحذير سيد المقاومة أن الأمور محكومة بسقف زمني لا يتجاوز أسابيع معدودة.
فإما يُرفع الحصار وإما يقع الدمار على إسرائيل التي كانت الأزمة الاقتصادية على لبنان المدارة أمريكياً لأجل تأمين سبل حمايتها وبقائها.


ــــــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

د.علي حكمت شعيب

كاتب وباحث وأستاذ في الجامعة اللبنانية ـ بيروت

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.