مقالات

آل سعود وكلابهم الوهابية والصدامية والعداء لصرخة الحسين

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

تحاول الكلاب الوهابية عبيد آل سعود وأبواقهم الحقيرة والوضيعة النيل من صرخة الحسين الإنسانية الحضارية ومن الإسلام المحمدي ومن الملتزمين برسالة الإسلام وقيمها ومبادئها الذين سماهم الرسول باسم الشيعة أي شيعة الرسول من خلال الإساءة لصرخة الحسين في واقعة كربلاء واعتبار احتفال الشيعة بصرخة الحسين الإنسانية الحضارية طقوس فارسية مجوسية وكانت تعبر عن الحزن على مأساة الحسين وأهل بيته في كربلاء وتقاعس شيعته عن حمايته والدفاع عنه ويضيف هذا العبد الحقير تحولت هذه الطقوس الى إثارة الأحقاد والعداوات الطائفية واعتبر حب الرسول الكريم وأهل بيته ولعن من سم الرسول وذبح أهل بيته بزرع البغضاء والغل التاريخي في القلوب.
هذا دليل على خوف هؤلاء العبيد وأسيادهم ورعبهم وإنهم سائرون الى التلاشي والزوال لأن الصرخة وحدت المسلمين وأنارت وحررت عقولهم ومنحتهم قوة ربانية قادرة على قهر أي قوة شيطانية وإنها منحت المسلمين الأحرار الكرامة والشرف بعد إن فقدوا كل ذلك على يد حكامهم الغير شرعيين وفي المقدمة آل سعود وعبيدهم وكلابهم الوهابية القاعدة داعش والكثير من المنظمات الإرهابية الوهابية التي كلفت بمهمة تدمير الحياة وذبح الإنسان وفي المقدمة العرب والمسلمين.
المضحك إن هذا الحقير التافه الحقير يرى أن الصراع بين الحضارة والقيم الإسلامية الإنسانية التي يمثلها ألإمام الحسين وبين الوحشية والظلام والعبودية التي يمثلها يزيد الفئة الباغية من الخطأ ذكرها لأنها تنشر الحقد والبغضاء.
وهذا دليل على إن صرخة الحسين بدأت تحاصرهم وتدك حصونهم وأوصلتهم الى حالة الشعور باليأس والزوال لأنها أي صرخة الحسين أثبتت إنها قوة ربانية قادرة على قهر أي قوة شيطانية مهما بلغت من وحشية .
فالشعوب التي تتسلح بصرخة الحسين لا شك ستحقق انتصارات ونجاحات كبيرة أقرب منها الى المعجزات الى الأساطير منها الى الواقع.
وهذا ما حدث للصحوة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني التي تمكنت من تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران وجعلت من إيران مركز استقطاب جديد في كل المجالات في المجال العسكري والعلمي والسياسي وتمكنت من بناء وطن كبير له وزنه العالمي حتى أصبحت موازية للكثير من الدول المتقدمة وفاقت عليها في بعض المجالات وأصبحت قوة قائدة للمسلمين والمستضعفين في الأرض تمكنت من دحر قوى الظلام والوحشية أعداء الحياة والإنسان في المنطقة العربية والإسلامية وحتى في العالم وجعلت من إيران قطب جديد بدأ يستقطب الكثير من الشعوب الحرة التي تتطلع الى حياة حرة الى الحرية والنور والتخلص من العبودية والظلام.
المعروف جيدا إن التشيع بدأ في زمن الرسول كحركة إنسانية إصلاحية حضارية وهم الفئة التي ارتفعت الى مستوى الإسلام وفهمته وعرفته الفهم الصحيح السليم على خلاف بدو الصحراء الذين لم يرتفعوا الى مستوى الإسلام بل أنزلوه الى مستواهم القبلي الوحشي وطبعوه بطابعهم وهكذا تمكنوا من اختطاف الإسلام وركوبه والسيطرة عليه و هكذا فرضوا واقعهم على المسلمين على إنه الإسلام.
وهكذا بدأ الصراع بين بدو الصحراء الذين أنزلوا الإسلام الى مستواهم وطبعوه بطابعهم القبلي الوحشي وفرضوه بقوة السلاح على المسلمين وبين الفئة الإسلامية التي ارتفعت الى مستوى الإسلام المحمدي الأصيل.
واتضح إن وراء تأسيس الفئة الباغية وتأسيس دولتهم دولة آل سفيان الصهيونية العنصرية وكانت مهمتها القضاء على الإسلام وذبح المسلمين المتمسكين بالإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية باسم الإسلام واتضح لنا أيضا إن وراء تأسيس الدين الوهابي وتأسيس دولة آل سعود هو الصهيونية العنصرية والتي كانت امتداد للفئة الباغية ودولة آل سفيان حيث كلفت بنفس المهمة التي كلف وهي القضاء على الإسلام وذبح المسلمين باسم الإسلام حيث استطاعت ان تشن حربا على الشعوب الإسلامية وخاصة الشعوب التي تسلحت بالصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية سوريا العراق لبنان اليمن البحرين وأي حركة شعبية تدعوا للحرية والنور وإلغاء العبودية والظلام.
لكن صرخة الحسين في كربلاء بدأت تنتشر وتتسع وبدأت تصرخ في كل مكان من الأرض وهذا يعني بداية النهاية للفئة الباغية للوهابية لأعداء الحياة والإنسان.


ـــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.