مقالات

شبهات تحوم حول التجنيد الإجباري..!


مازن الولائي ||

١- ما جدوى المشروع وما فائدته والوضع يمثل هدوء من ناحية الحاجة إلى عسكرة الشباب ودفعهم إلى ميادين التدريب لمدة عامين لبعض الفئات ومن هم الفقراء ممن بسبب فساد الدولة منذ ٢٠٠٣ لحد الآن والمستوى المعيشي الذي أجبر الكثير على ترك المدارس ليأتي اليوم الجاني بفكرة زجه في تدريب ومشروع الله وحده ماذا ورائه!؟
٢- فكرة المشروع الظاهرية! هي تخليص الشباب من الميوعة وصناعة رجال أبطال أو ما يقرب من هذه العناوين! وهذا يستدعي أن تكون نفس المعسكرات مؤهلة بضباط ومدربين ومسؤولين غاية في الأخلاق والتربية وحسن السلوك وبرامج هذه المعسكرات لا فساد فيها لا رشوة ولا مخدرات ولا طائفية ولا عنصرية ولا خلل عقائدي يعيد اسبايكر ولا شيء مما حصل الف مرة طوال تاريخ كله دم ولازال للان ينحر به ابنائي من الحش١١د وكل من انتمى للجنوب! ومن كان برتبة لواء أي يقرب من رتبة وزير فاسد وخائن وسارق كيف بقية الرتب ومن عيونهم على كيفية تحصيل المال وغدا تملأ المعسكرات بشباب الشيعة وبازار النزول والرشاوى على مصرعية!؟
٣- كم عدد الممتنعين غدا من الإلتحاق لأن الأمر لم يمهد له ليكون المشروع ثقة يبعث الطمأنينة في قلوب الأسر وأولياء الأمور! والسؤال ما هي العقوبة غير السجن؟! وهنا يبدأ نتاج المشروع الخبيث! السجن وما أدراك ما السجن وما يتعلم فيه المسجون وكيف هي المخاطر الأخلاقية التي تبدأ من الظلم والتعذيب والتنكيل والاعتداء الجنسي واللفظي! غير ما سيفتحه هذا الجانب من دكان لضباط لا ذمة لهم ولا ضمير من مراكز الشرطة إلى كل السلسة التي ستعيد علي البعث بلباس اقذر وأحقر وهذا مخبر وهذا مع مفرزة ستهجم على العوائل منتصف الليالي ومشاهد القاء القبض على الشباب التي ما يتمناها الإنسان يوما تحدث معه ومع أسرته التي ستصاب بالرعب والذهول! ومن يعارض ممكن يفهمنا كيف سيتم التعامل مع الممتنع عن الذهاب للخدمة الإجبارية أم سيلجأ المشرعون إلى قطع البطاقة التموينة عن العائلة؟!
٤- ماذا لو تم التصويت على المشروع دون دراسة وأخذت شبابنا إلى معسكرات الغربية باعتبار كل العراق أرض وطن لا شائبة ولا مشكلة فيه وهناك تبدأ المؤامرة وأصحاب الفن في النحر والقتل وقطع الطريق موجودين وحينها ماذا نفعل لو تكرر ما نخشاه؟!
٥- إلا تشعرون هناك قصد لارباك الوضع وتأجيج الناس والشباب الذي يجبر على الإلتحاق الإجباري ضد الحكومة هذه ليشكل هذا الاعتراض ثقل وخطر على نجاحها وهي غير محتاجة إلى مشاكل من أي نوع؟!
٦- عند عدم الإلتحاق ما هي شكل العلاقة بين شبابنا ورجال الأمن أو الشرطة ممن سيبحثون عنهم في كل مكان هل ستكون علاقة ودية طيبة وطبيعية لا افرازات ومشاكل فيها عشائرية أو غيرها وهذا ما هو مجرب خاصة وأن باب الاسترزاق للمنفذين موجود وبقوة ضباط ومراتب ستستغل الامر أبشع استغلال!
٧- من يرفض الإلتحاق سيكون مطارد وهذا سيجعله جليس الدار لا عمل ولا حركة ومن هو مسؤول عن عائلة ما شكل تلك العائلة التي اضيف لها عاطل عن العمل وضعه متوتر سوف يلقي بهمه على عائلة هي اصلا تعاني الأمرين!؟
٨- المشروع مدروس من الماكر عمر بن العاص الحالي وأنه سيهز مضاجع الامان والهدوء لشبابنا الذين كثير منهم بفضل الله تعالى منخرط نحو الصلاة والإلتزام وأخذه قسرا لمعسكرات لا تتوفر فيها إلا الرذائل والمخدرات كما توزعت على الأقسام الداخلية للبنات بطريق الشيطان لا يعرفه ولا يفكر به؟! كيف بضباط تفقدهم تجدهم في الملاهي؟!
٩- نحمل كل شريف يعرف طريق الله ويعرف أن الدال على الخير كفاعله والدال على الشر أيضا كفاعله أن لا يفتح ثغرة على عوائلنا المنهكة لتصول فيها ألوان من المشاكل سوف يسببها هذا المشروع الماكر وعلى كل المدافعين عن هذا المشروع أن يتذكر أنه مسؤول عن كل شيء سيجري لشبابنا لأن الآية تقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) الاحزاب ٧٠ . أي القول المستدل عليه وفيه النفع والخير وإلا!!!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..


عن الكاتب

مازن الولائي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.