مقالات

لو فعلتها ايران فهي عميلة امريكية


سامي جواد كاظم ||

روجت اجهزة الاستخبارات والوسائل الاعلامية البايدنية خبرا مفاده ان ايران ستشن حربا على السعودية ، وهذا ان حصل فاني اجزم بضرس قاطع ان ايران نسخة عميلة امريكية ورئيسها هو نسخة ثانية من طاغية العراق عندما كان اداة امريكية صهيونية خليجية في حربه ضد ايران .
لا امتدح ايران ولكنها على درجة عالية من الدبلوماسية والحراك السياسي الرصين بالرغم من مؤامرات امريكا والصهيونية ، ولكن لو ضرت ايران مواقع امريكية في الخليج فهذا حقها مثلما امريكا والكيان يضرب مواقع ايرانية في سوريا ، وعلى اقل تقدير وجود ايران في سوريا شرعي وقانوني بينما وجود القوات الامريكية في سوريا وجود لا شؤعي ولا قانوني استهتار وسرقة خيرات .
السعودية يكفيها ما فعل بها الجيش اليمني البطل وهو قادر على ان يفعل الاكثر والسعودية تعلم ذلك وقد تنبات الى هذا الامر مؤخرا واستوعبت الدرس بتردد ان البيت الابيض لا يريد الخير لهم وهي الان اي السعودية بعد الهدنة مع اليمن تتخذ خطوات على مستوى السياسة الخارجية سليمة جدا فهي لم تغلق الباب بوجه امريكا ولن تجهم وجهها بوجه روسيا ، انها تبحث عن مصلحتها وهذا عين العقل ومهما تكن مصلحتها مع اية دولة فلها الحق دون المساس ببقية دول المنطقة .
تبادلت السعودية المناقشات مع الادارة الامريكية بخصوص كذبة ان ايران ستشن حربا ضد السعودية من باب ان تعلم ماذا يدور في عقل بايدن ، وهي المتاكدة ان ايران لا تقدم على هكذا خطوة الا اذا صدر من القوات السعودية ما يمس امنها ووطنها .
ومن جانب اخر بخصوص الاحداث الاخيرة التي حدثت في المدن الايرانية ، نعم حدثت مظاهرات ولربما يكون الحق للمتظاهرين او قد يكون هنالك افراط من المتظاهرين بما صدر منهم من اعمال مست الامن الايراني ، او قد يكون هنالك مدسوسين ، وهذا ممكن بدليل قتل بعض العلماء الايرانيين من قبل الموساد الصهيوني في ايران ، مهما يكن توع الحدث في ايران فما علاقة امريكا وحتى السعودية في تعاملهما الاعلامي اولا والتصريحات التي تصدر من بايدن بخصوص ايران ثانيا، فما علاقة البيت الابيض بما يجري في ايران ، ان كان حق او باطل ؟ الا يعتبر هذا تدخل في الشان الايراني ؟
التخبط الامريكي بات واضحا للراي العام والازدواجية الامريكية ومن معها بات واضحا للراي العام ايضا ففي الوقت الذي يرسل بايدن الاسلحة والصواريخ لاوكرانيا يندد بايران لانها زودت روسيا بطائرات مسيرة .
اذا كان ذلك فهذا يعني قرارات الحصارات التي تصدر بين الفينة والاخرى ضد ايران اشبه بعفطة عنز.
اقول للشعب الايراني مهما كانت حكومتكم فاعلموا انها اشرف من البيت الابيض وبمن فيهم والشر الذي تدعونه في حكومتكم افضل من الخير الامريكي بالاف المرات ، اسالوا مجرب ولا تسالوا حكيم لا تكونوا امعة او حاضنة لجواسيس صهاينة . قضيتكم قضية عقائدية صرفة


ـــــــــــ

عن الكاتب

سامي جواد كاظم

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.